لا تنتظر

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 7 فبراير 2018 الساعة 07:23:22 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
لا تنتظر

طريق النجاح درب من التعلم قصة من النهوض قبل السقوط ومغامرات غير منتهية ولعل اكثر ما يعرقل ثبوته هو الانتظار او التواكل على من قد يصنع لك اضواء طريقه في حالة انقطاعها فكم ممن احتار في امر او مشكل وتركه من دون الأخذ بالأسباب المصلحة والمتغلبة عليه.

فالأمر اشبه بالسفينة التي بها ثقب صغير ينبغي إصلاحه او اغلاقه كلما دخل الماء اليه ريثما الوصول الى الشاطئ وبر الامان ثم اشتراء قارب أفضل واروع واسرع لا كمال المغامرات والرحلة.

ان البحث والتحرك ومحاولة طرق الاسباب الموصلة والاستعداد لتقبل ضربات الفشل بشتى انواعها اكبر طريق وسبيل للوصول الى شاطئ النجاة وبر الامان شرط ان لا يحمل معه الاسى و الحزن والياس طالما ان تؤويل الامور للإيجابيات دليل على قوة الثقة بالله الذي ما غلق باب على العبد المتوكل عليه الا فتح له ابوابا اخرى افضل وانسب واصلح له وهذا مما ينبغي التأكد منه و الثبات عليه بأذنه و مساعته سبحانه

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,