في وعلى درب النجاح

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 30 يناير 2018 الساعة 06:15:06 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
في وعلى درب النجاح

بعد المجهودات الكبيرة الصبر الاخلاص العمل الدؤوب واستعمال مختلف التقنيات والطرق الازمة له والتي سبق وان تطرقنا لها في عديد من المقالات ستصل كما قلنا الى اسراره او نتائج تيسر وتثبت بقائك على طريقه بل تزيد في حجم وسرعة نجاحك وتطورك فما كان ياخد منك جهدا ووقتا وتفكير وتحضيرا كبيرا لم يعد يستغرق سوى زمن قصيرة وبتقنية ارفع اجود وعالية وهذا طبعا ناتج من الخبرة التجربة ايضا وستصبح ايضا متوقعا لاهم العراقيل المحتملة لتجد لها حلول وبدائل قبل ان تقع لك او فيها سيتضح الطريق و تكبر الشهية ومعها حجم النجاح و تبصر الافق نتيجة لا تضاح الرؤؤية اكثر ونتفتح ابواب اخرى بامكانك طرقها لتوسيع مساحة نجاحك ويصبح الامر مثل القطار الذي هو موجود في السكة وسيمر بكل ما حدد له من اهداف ومدن وما القضية الى وقت او تخفيض وزيادة في حجم السرعة اما الركاب او المشاهدون للقطار فكالعادة كل في طريقه مادمت لا تخفي وتقدم اسرار وحكم وحرفة النجاح فانت بالضرورة صادق مع نفسك ومع الجميع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,

الفرد والمؤسسة

خلق الله الإنسان كائنًا اجتماعيًا، لا يكاد يستطيع العيش، فضلًا عن الإنتاج والعطاء والتطور...، من غير تعاون مع أبناء جنسه، وهذا أمرٌ ظاهر في جميع العصور، لدى جميع الأمم. وكثير من الناس من يملك توجهًا سياسيًا أو فكريًا أو فنيًا، ويحاول تعزيز توجُّهه هذا بالانتماء إلى حزب أو نادٍ

كيف تستفيد من عاداتك السيئة

كيف تستفيد من عاداتك السيئة التي تجد صعوبة في التخلص منها؟ كل منا لديه عادات يجد صعوبة بالغة في تجاوزها وأحياناً يبدد الكثير من الجهد في مقاومة هذه العادات دون جدوى. والدراسات الحديثة تؤكد أن بعض العادات السيئة تحمل مؤشرات جيدة على الذكاء والإبداع، وبدلاً من استهلاك الوقت في مق