النجاح تجدد واستمرارية

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 15 يناير 2018 الساعة 07:26:02 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
النجاح تجدد واستمرارية

لا ينفع اعتماد نجاح اكل الظهر عليه وشرب فتلك مجرد شهادة عليه في زمن مضى. فهو عملية مستمرة متجددة مرتبطة بما هو كائن وسيكون وليس كما كان ولعل هذا واحد من اهم اسراره وركائزه.

فالنجاح عملية تحقيق لإنجازات انية قوية وحاضرة مرتبطة بما تعيشه ومجتمعك وعصرك وهي سيمة ايضا وعقلية الفرد والمجتمع المتحضر او على الاقل الذي يود ان ينافس اقرانه.

ما حققته قبل عشرين او ثلاثين سنة سيعتبر تاريخا اكثر منه نجاحا طالما ان الحاضر لا يعترف الا بما هو امامه وهي الحقيقة التي وجب ان يرتبط بها الانسان ليحقق النجاحات في ايامه من عمل واسرة وتطوع ونشاط وغيرها من ما يتناسب مع الواقع المطروح المعاش محليا اقليميا وعالميا فالنجاح كائن اجتماعي لا يمكن ان يعيش بمعزل عن زمانه ومعاييره المتفق عليها رسميا وعرفيا وهذا نوع او تعريف تطرقنا اليه اليوم في مقالنا واسطرنا هذه فشتانا بين النجاح والتاريخ وبينه وبين الاطلال والاشارة اليها

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,

الفرد والمؤسسة

خلق الله الإنسان كائنًا اجتماعيًا، لا يكاد يستطيع العيش، فضلًا عن الإنتاج والعطاء والتطور...، من غير تعاون مع أبناء جنسه، وهذا أمرٌ ظاهر في جميع العصور، لدى جميع الأمم. وكثير من الناس من يملك توجهًا سياسيًا أو فكريًا أو فنيًا، ويحاول تعزيز توجُّهه هذا بالانتماء إلى حزب أو نادٍ

كيف تستفيد من عاداتك السيئة

كيف تستفيد من عاداتك السيئة التي تجد صعوبة في التخلص منها؟ كل منا لديه عادات يجد صعوبة بالغة في تجاوزها وأحياناً يبدد الكثير من الجهد في مقاومة هذه العادات دون جدوى. والدراسات الحديثة تؤكد أن بعض العادات السيئة تحمل مؤشرات جيدة على الذكاء والإبداع، وبدلاً من استهلاك الوقت في مق