ثورة يناير وحلم الاصطفاف

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 13 يناير 2018 الساعة 06:33:38 مساءً

كلمات دلالية :

مصر
ثورة يناير وحلم الاصطفاف

كانت خيمة الميدان خيمة اجتمع الثوار الأحرار من كل الاتجاهات الفكرية التي تعبر عن الشارع المصري حولها بكل اتجاهاته إسلامي ليبرالي ناصري اشتراكي مسلمين كانوا أو غير مسلمين

كانت الخيمة تجمعهم جميعا حتى التف حول الخيمة الغربان التي اتفقت على شي واحد فقط وهو قتل هذه الثورة قتل هذا الحلم الجميل فجعلوا الجميع في فرقة وشتات وبعد أن كان العسكر يحكم من خلف الستار خلعوا برقع الحياء وحاكموا البلاد مباشرة وتركوا مهامهم الأساسية وانقسم الثوار وصار كل منهم في اتجاه يلقون على بعضهم البعض التهم والخيانة وأخذ الثورة وفرطوا فيها جميعا

أما آن لقيادات الثورة من كل الاتجاهات أن يعلموا أنه لا بديل عن الثورة لا بديل عن الحلم الجميل

حلم اسمه الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لا بديل عن حلم يتضمن التداول السلمي للسلطة لا بديل عن نهضة بلد بحجم بلدنا

وهنا أقول وأنادي شباب الثورة من كل التيارات انزلوا أكملوا عمل الأمس انزلوا أكملوا ثورتكم فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العداء

وإلى قيادات الثورة والقوى السياسية الحقيقية آن الأوان أن تغلقوا حساباتكم على السوشيل ميديا وأن تنسقوا عمل الغد حلم الثورة وليعلم الجميع أن هذه البلاد ليست لفصيل دون الآخر ولكن أولا اتفقوا على الحرية التي لا بديل عنها غير الطوارئ والسسجون والتعذيب وقتل الشباب

اتفقوا على الكرامة الإنسانية التي لا بديل لها غير إهانة الإنسان وضربه بالبيادة العسكرية إذا أراد غير ذلك

اتفقوا على العدالة الاجتماعية التي لا بديل عنها إلا الفساد وانهيار البلاد وتسلط أصحاب المال على ثروات البلد وحقوق الشعب الفقير اتفقوا على

الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

متعة الروح!؟

يؤكّد الدكتور عبد الكريم بكار " إن السعادة في العطاء وفي جعل الناس حولنا سعداء". بمعنى أن متعة الروح تكمن في العطاء، في حين أن متعة الجسد تكمن في الأخذ. لكن يا ترى ما هو مفهومنا للعطاء؟ إن مجال العطاء والعمل التطوعي متنوّع ومتعدد وهو مجال واسع يستعصي على الحصر والقصر، فقد يكون ا

الثقافة التسلطية ورفض الرأي الأخر

في البيئات الاستبدادية التي تهيمن فيها الثقافة التسلطية تتكرر المواقف الأحادية الرافضة للرأي الأخر والتي قد تتطرف في هذا الرفض إلى درجة قتل صاحب الرأي الأخر أو تعذيبه أو اعتقاله أو تشريده. البيئة الاستبدادية المعادية للرأي الآخر تحتقن بالعنف وتموج بالتطرف وقد تبالغ في قمع ق

شيطنة التغيير وتبرير الاستبداد

لماذا تُشَيطَن الثورات ولماذا كل هذا التهجم على ربيع الشعوب؟ لماذا نجعل من التجربة العربية الأنصع في التاريخ الحديث مثالا للفشل ودرسا في الدمار ومدعاة للندم؟ ينشط اليوم على الساحة الإعلامية خطاب تقريعي يتجلى في الهجوم الإعلامي والرسمي الشرس على مُخرجات الربيع العربي وتصويرها ع