انتبه الحكمة في الفتح والغلق

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 9 يناير 2018 الساعة 06:17:50 مساءً
انتبه الحكمة في الفتح والغلق

في المدينة قديما كان يوجد كهل يصلح البندقيات وهو ماهر فيها فكان بطبيعة الحال سكان المدينة ياتون اليه ويثقون فيه و يعطون بندقايتهم له لاصلاحها عندما يحدث عطب او عطل فيها .

ذات يوم قرر الاب بعدما كبر شيئ ما ان يعلم حرفة اصلاحها لابنه فكان له ذلك تعلم الابن فكان اول زبون داخلا اليه قال له خذ البندقية هذا عطلها و لكن لا تصلحها انت اعطيها لابيك سمعت لابيك. احتار الابن قائلا :ولكن يا سيدي انا ايضا اصلحهم والا فلما تركني هنا قال السيد :لا لابيك انتهى الامر وذهب .

اصلح الابن البنذقية بدقة واحترافية ولما رجع السيد لاخذها قال له هل اصلحتموها فقال الابن: نعم سيدي هاهي انظر تعمل بشكل جيد حملها السيد وقال للابن انت اصلحتها ؟ قال نعم فقال له لا ارجعها لابيك هي لا تعمل جيد انظر وخلق عذرا بها واذا بالاب داخل للمحل وسال السيد مابك يا فلان تصرخ ؟

فافهمه ما يحدث ابتسم الاب قائلا: ارتح يا حاج ابني صغير ولا يعرف اصلاحها جيدا انتظر دقيقة سا فعل ذلك فنادى الاب ابنه قائلا: تعالى معي فذهبا للمكان المخصص للاصلاح خلف ستار المحل حمل الاب البندقية فتحها ثم اغلقها وحمل الخرقة واخذ يمسح فيها وينظفها اكثر قائلا لابنه :انظر تعلم هكذا تصلح تمعن جيدا فقال الابن لابيه :ولكن ما فعلت شيئا يا ابي.

قال له مبتسما :لا تقلق الحكمة في الفتح والغلق وراء الستار فابتسم الابن فاهما المعنى خرج الاب واعطى للسيد البندقية كما كانت مصلحة من قبل بعدما فتحها وغلقها ونظفها فقط. ففرح صاحبها شاكرا الاب قائلا له هكذا احبها شكرا الان انت اصلحتها دفع المبلغ وخرج فارحا .

انت ايضا تذكر ان الحكمة احيانا تكون في الفتح والغلق لا اكثر

نوعان من العمى

كان أعمى قد دأب على أن يقول: "أمانًا؛ فإني أقاسي لونين من العمى، يا أهل الزمان! فانتبهوا، واشفقوا علي اشفاقًا مضاعفًا، ما دام لي نوعان من العمى، أنا واقع بينهما". فقال أحدهم له: "إنا نرى لك عمى واحدًا. فما هو العمى الآخر؟ أظهره لنا!". فقال: "إنني قبيح الصوت خشن الدعاء! وقد

عبــــــــــــيد الوهـم

الجميع صامت ....ساكن ..... خائف .........مستسلم ....يسيطر الرعبُ على نفوسهم ، ويملأ الخوفُ قلوبَهم....الكل يذهب إلى عمله .....يعود من عمله .....يجلس في بيته مع أولاده ...يأكل ....يشرب ...يمارس حياته المعتادة ، لكن دون إحساس بالسعادة أو باللذة أو بالاطمئنان .... فكل أهل القرية ين