خيمة الميدان

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 8 يناير 2018 الساعة 05:46:39 مساءً

كلمات دلالية :

مصر
خيمة الميدان

مما لا شك فيه أن ثورة يناير لم ينزل فيها إلا الأحرار فقط والأحرار من جميع طوائف وطبقات المجتمع المصري فخيمة الميدان كانت تجمع بين الفقير والغني بين الإسلامي والليبرالي والعلماني والناصري والاشتراكي المسلم وغير المسلم جمعت بين عامة الناس وخواصهم خيمة الميدان أظهرت الجانب المشرق لمستقبل هذه البلاد ووضحت حلم الغد المشرق

وفي الميدان كان يتوضأ المسلم بمياه النصراني وكان يدافع الإسلامي عن النصراني والعكس كانوا جميعا يلتفون حول وردة جميلة اسمها مصر الغد كيف ستكون حتى التفت حولهم الغيوم السوداء والغربان التي تريد أن تنهش في الجميع أرادوا أن يفرقوهم ففشلوا وعلموا أن تجمعهم قوة .

وهنا بداية المؤامرة على هذه الخيمة التي كانت تجمع الجميع ففرقوهم وأوقعوهم في بعضهم البعض جعلوا كل منهم ينهش في الآخر واستغلوا هذا واسقطوا الخيمة التي كانت تجمعهم وتحمل بين ثناياها حلمهم الجميل فإن أرد أصحاب الخيمة نصبها مرة ثانية عليهم أولا بالاصطفاف وأن يكونوا يدا واحدة ليقيموا خيمتهم ولكن هذه المرة لا يقيموها في ميدان التحرير فحسب وإنما يقيموها في ربوع هذه البلاد والتي لا تريد سوى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

متعة الروح!؟

يؤكّد الدكتور عبد الكريم بكار " إن السعادة في العطاء وفي جعل الناس حولنا سعداء". بمعنى أن متعة الروح تكمن في العطاء، في حين أن متعة الجسد تكمن في الأخذ. لكن يا ترى ما هو مفهومنا للعطاء؟ إن مجال العطاء والعمل التطوعي متنوّع ومتعدد وهو مجال واسع يستعصي على الحصر والقصر، فقد يكون ا

الثقافة التسلطية ورفض الرأي الأخر

في البيئات الاستبدادية التي تهيمن فيها الثقافة التسلطية تتكرر المواقف الأحادية الرافضة للرأي الأخر والتي قد تتطرف في هذا الرفض إلى درجة قتل صاحب الرأي الأخر أو تعذيبه أو اعتقاله أو تشريده. البيئة الاستبدادية المعادية للرأي الآخر تحتقن بالعنف وتموج بالتطرف وقد تبالغ في قمع ق

شيطنة التغيير وتبرير الاستبداد

لماذا تُشَيطَن الثورات ولماذا كل هذا التهجم على ربيع الشعوب؟ لماذا نجعل من التجربة العربية الأنصع في التاريخ الحديث مثالا للفشل ودرسا في الدمار ومدعاة للندم؟ ينشط اليوم على الساحة الإعلامية خطاب تقريعي يتجلى في الهجوم الإعلامي والرسمي الشرس على مُخرجات الربيع العربي وتصويرها ع