في ظلال الليل

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 7 يناير 2018 الساعة 04:58:44 مساءً
في ظلال الليل

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء

تئن القلوب أرقا وإرهاقا وتعبا

تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس أو جليس

يا دار كوني بردا وسلاما على الحبيب

من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت

وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا للعزيز

فلا موعد لطعام أو شراب

لا موعد لنوم أو يقظة

لا موعد لبرد أو دفئ

لا موعد لمرض أو صحة

ففي سكون الليل

وتحت ضوء القمر

والقوم نيام

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء

تتوالى الزخات تتقاطر .... تتهادى

على الجدران والزجاج والنوافذ والطرقات

تهيج البحار والأنهار غضبا عاصفا

تتلاطم الأمواج ....تتدافع... تتوالى

تكشر عن أنيابها

تلطم الوجه الحزين من بعد مبسم

تحطم الضلوع، تهشم العظام المرهقة

تتبدل اللمحات، تسكب العبرات

تقرع السكون، تهيج النفوس

تحزن القلوب

نتذكر الصغار النيام في العواصف الهائجة

أب بعيد وقلب قريب وروح عالقة

ورب رحيم ذو حكمة بالغة

إن الله بالغ أمره

لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

غريبُ الدارِ والأهلِ

أسيرُ الأرض من حولي

سمائي أضحت السلوى

وصُبحي في الأسى مثلي

هل ترانا نلتقي أم أنها

كانت اللقيا على أرض السراب

ثم ولت وتلاشى ظلها

واستحالت ذكريات للعذاب

ودفنا الشوق في أعماقنا

ومضينا في رضاء واحتساب

أحبكم بحجم السماء

اتمتم لكم سرا في جنح الليل

بدعوات من القلب

اللهم أهلي اللهم إخواني اللهم وطني

خَاطِرِه : سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم ، بخواطر ، تَقَرَّب الْأَفْهَام ، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة . -كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة و أَعْدَم

رابعة أمل وألم

رابعة قصة وطن مكلوم من آلاف السنين محروم ثروات وخيرات وحق مهضوم وشعب فقير مغيب معدوم عن الحقائق محجوب ومستور رأى بارقة الأمل والنجاة برفع راية الصمود وللحرية يرنوا يبتغي دار الخلود تجمع الأحرار خلف رئيسهم الخلوق بانتخابه والاحتفاء به من ميدان الصمود ودعمه طوال عام من دسا

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله