( الرزق ) في أحاديثه -صلى الله عليه وسلم

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 6 يناير 2018 الساعة 06:10:26 مساءً

كلمات دلالية :

الرزق
 ( الرزق ) في أحاديثه -صلى الله عليه وسلم

•       (وكل الله بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها، قال: أي رب، ذكر أم أنثى، أشقي أم سعيد، فما الرزق، فما الأجل، فيكتب كذلك في بطن أمه)

البخاري 6595

أي وهو في بطنها، أو والحال أنه في بطنها قبل بروزه إلى هذا العالم، فرغ ربك من ثلاث: عمرك ورزقك وشقي أم سعيد، فيكتبه الملك في صحيفة فلا يزاد عليه ولا ينقص إلى يوم القيامة.

 

•       (فرغ إلى ابن آدم من أربع: الخلق، والخلُق، والرزق، والأجل)

صحيح / الجامع الصغير للسيوطي  4200

( الخلق ) بسكون اللام ( والخلق ) بضمها، أي انتهى تقدير هذه الأربعة والفراغ منها، تمثيل بفراغ العامل من عمله والكاتب من كتابته، كما في خبر " جفت الأقلام وطويت الصحف "

 

•       (لقد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة)

صحيح / السنة لابن أبي عاصم 262

وفي الحديث قصة: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على زوجته أم حبيبة –رضي الله عنها- وهي تدعو اللهم: أمتعني بزوجي رسول الله، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية (تقصد أن يطيل الله عمرها وأعمارهم حتى يتمتع كل بالآخر )، فقال -صلى الله عليه وسلم-: «قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لا يعجل شيئا منها قبل حله، ولا يؤخر منها شيئا بعد حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا لك وأفضل»

 

•       (إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله)

إسناده صحيح / البحر الزاخر للبزار10/38

قال البيهقي: معناه أن ما قدر من الرزق يأتيه ولا بد، فلا يجاوز الحد في طلبه، فالاهتمام بشأنه والحرص على استزادته ليس نتيجته إلا شغل القلوب عن خدمة علام الغيوب، والعمى عن مرتبة العبودية، وسوء الظن بالحضرات الرازقية.

 

•       (لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه لا قشر عليه، ثم يرزقه الله عز وجل)

صحيح / الأمالي المطلقة لابن حجر 26

 

•       ( من عرض له من هذا الرزق شيء، من غير مسألة ولا إشراف نفس، فليتوسع به في رزقه، فإن كان غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه )

رواه أحمد بإسناد جيد قوي / المنذري في الترغيب والترهيب2/51

 

•       ( إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من أحب، فمن ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر )

صحيح / الإسماعيلي في المعجم 114/1

 

•       ( إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، والذي نفسي بيده، لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه. قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: غشمه وظلمه، ولا يكسب عبد مالا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار: إن الله لا يمحو السيء بالسيء، ولكن يمحو السيء بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث)

صحيح / عمدة التفسير لأحمد شاكر 1/323

 

•       (لا تستبطئوا الرزق، فإن لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزق هو له، فأجملوا في الطلب أخذ الحلال وترك الحرام)

إسناده صحيح / الترغيب والترهيب للمنذري3/9

قال ابن عطاء اللّه: اجتهادك فيما تضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس بصيرتك.

 

•       (يا أيها الناس إن الغنى ليس عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس، وإن الله عز وجل يؤتى عبده ما كتب له من الرزق فأجملوا في الطلب، خذوا ما حل ودعوا ما حرم)

إسناده حسن /  المنذري في الترغيب والترهيب3/10

 

•       ( إنه ليس شيء يقربكم إلى الجنة إلا قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم إلى النار إلا قد نهيتكم عنه، إن روح القدس نفث في روعي: أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته )

صحيح / رواه الحاكم 2/4

 

•       (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر)

إسناده صحيح / الترغيب والترهيب للمنذري 3/294

 

•       (خير الذكر الخفي، وخير الرزق أو العيش ما يكفي)

إسناده صحيح / الترغيب والترهيب للمنذري4/151

وفي رواية (خير الرزق الكفاف) وهو ما كف عن الناس أي: أغنى عنهم، وهو ما يكف الإنسان عن الجوع وعن السؤال، لأن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، قال الحرالي:"من كان رضاه من الدنيا سد جوعته وستر عورته لم يكن عليه خوف ولا حزن في الدنيا ولا في الآخرة، سواء جعله اللّه فقيراً أو غنياً "

 

•       (إن الله لا يظلم المؤمن حسنة، يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزي بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة)

صحيح ثابت / حلية الأولياء لأبي نعيم 6/281

 

•       (من رابط يوما وليلة في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا جرى له مثل ذلك الأجر، وأجري عليه الرزق، وأمن الفتان)

صحيح / الجامع الصغير للسيوطي  6259

 

الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن

أصبحت أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر هي سمة العصر والضريبة التي يدفعها الإنسان المعاصر لنمط الحياة السائد الآن، بما فيه من تقنيات ووسائل اتصال وإعلام حديثة. فهذه أمراض أصبح يعاني منها الإنسان المعاصر في أي مكان، ولا ترتبط ببلد معين أو مكان معين. فأنماط الحياة الحديثة والسريعة، تك

ولا تقف ما ليس لك به علم

ونحن نعيش في عصر ثورة التواصل والاعلام الرقمي، تشيع الكثير من الأخبار والشائعات التي قد تنال من بعض الأشخاص أو الهيئات الاعتبارية والتيارات ورغم شيوع مواقع التواصل وقدرة أي إنسان على قول ما يشاء، غير أنه ما يزال في مقدور المسيطرين على الدورة الاقتصادية والسياسية فرض هيمنتهم عبر ا

الإحسان إلى الفقراء والمساكين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تُنصـرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟»[1]. يبين لنا هذا الحديث أهمية العناية بالفقراء، وأهمية الترابط بين المسلمين، وقد قال ابن بطال رحمه الله تعالى: "إن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا".