انما المؤمنون اخوة

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 1 يناير 2018 الساعة 04:25:27 مساءً

كلمات دلالية :

الاخوة
انما المؤمنون اخوة

انما المؤمنون اخوة كلمة نقولها ولكن هل ادركنا معناها جيدا هل طبقناها بالحرف الواحد امرنا رسولنا محمد المصطفى بالوقوف تحت راية واحدة راية الاسلام ونهانا عن التشتت و الجدل الذي ينفي العمل ويمنعه نهانا الحبيب المصطفى عن التعصب للعرق او الاصل وغيرها من الامورالتي تفكك روح الاتحاد بيننا ولو كان خير في ذلك فقد كان المصطفى احسننا و افظلنا نسبا واقربنا الى الغنى المادي الدنيوي المرهق لما عرضته عليه قريش اقوى القبائل انذاك من مال وجاه و سلطة ولكنه رفض عروض ابن عمه في سبيل الحق و في سبيلنا وسبيل نجاتنا من النار. انما المؤمنون اخوة تفوق وتخرق قوتها كل الطوائف كل التشتت كل الحدود كل الاحزاب انما المؤمنون اخوة لا تدع مجالا للريبة والشك و الخوف والفقر والغدر انما المؤمنون اخوة مجال للتعاون والتكافل و البساطة والعمل بروح ونظرة الدين والفقه واسقاطها على حياتنا النفسية والاجتماعية فاين نحن من قوله المسلم اخو المسلم اين نحن من قوله من غشنا فليس منا اين نحن من فلسفة الظلم ظلمات يوم القيامة اين نحن من التكافل و التازر والعمل على روح الحوار والشورى والحلم والرحمة بيننا فاين نحن من : "انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم "

الا يكفينا هذا تحزبا وشتاتا الا يكفينا هذا وقوفا لمراجعة احوالنا نفس مع نفسها و امة مع حالها لننجو بانفسنا اولا .

وندع مجالا تفتخر به الاجيال التي بعدنا ونجسد قوله تعالى:" كنتم خير امة اخرجت للناس"

فحاشا لله ان نتبع منهجه بفهم ووعي وتطبيق ان يخيبنا او يردنا ولا ينصرنا فهذا مما لم يثبت ولن يثبت

انما المؤمنون اخوة القوة البركة الصبر التحدي النصر الغنى النجاة وكل شيئ جميل فانجسدها في اسرنا عملنا اسواقنا وفي كل مجالات حياتنا

جمالية العطاء

سبحان الله المعطي القائل : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [الليل: 5- 7]،والقائل أيضا سبحانه : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [الزلزلة: 7]. ,و يقول كذلك عز وجل في مَدحِه الأَنصَارِ: ﴿ وَالَّذِينَ تَب

التعاون والتناصر والتراحم

من لوازم الإخاء في الإسلام: التعاون والتراحم والتناصر، إذ ما قيمة الأخوة إذا لم تعاون أخاك عند الحاجة، وتنصره عند الشدة، وترحمه عند الضعف؟! لقد صور الرسول الكريم مبلغ التعاون والترابط بين أبناء المجتمع المسلم بعضه وبعض هذا التصوير البليغ المعبر حين قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان،

نافخُ الكير الاجتماعي...!

• ما استسهل الناسُ شيئا هذه الأيام كاستسهالهم في الصداقة والعلاقات البينية المحببة والرطيبة على القلب.. • فمن شايٍ الى شاي//إلى قهوات مفضالِ ...تَطيبُ الروحُ من كلمٍ// وضحكاتٍ وموالِ • والطبقة السطحية وقاتلة الوعي لا تبالي بذلك، وتعدّه تكبرا أو قتلا للنفس بالانعزال والابت