بين عقلية الحل والازمة

التاريخ: السبت 30 ديسمبر 2017 الساعة 05:21:51 مساءً

كلمات دلالية :

الازمات
بين عقلية الحل والازمة

المشاكل جزء لا يتجزا من حياتنا هذا ان لم نقل ان لا طعم للحياة من دونها ولربما هي من تدفعنا للتحدي ليكون الفرح اكبر بعد التعب ومحاولة التغلب عليها .اما استجابات الانسان لمعطيات و مجريات الحياة ينبغي ان تكون مركزة على الحل وطرق المعالجة ولا يكون ذلك الا باحتواء المشكل ووضعه في اطاره الاجتماعي والنفسي المحدد مع تفادي كل انواع العصبية والقلق او الاحباط ثم اخده من الجانب الايجابي او محاولة النظر اليه من جانبه المضيئ وهكذا يتضح الحل تدريجيا او كليا وهكذا ينبغي ان تقاس الامور فلا ينفع تكرار المشكل وذكره للنفس و الناس دون طرحه بطريقة ايجاد حل .

وخاصة ان مضاعفات المشكل والمشاكل تزاد تلقائيا عند الياس منها ومن عدم التركيز في محاولة ايجاد بدائل وحلول لها ولا يقف ذلك عند الانسان لوحده فان كانت هذه عقلية وطريقة الاب فقد يرثها و تنتقل عدوتها للابناء والحي و قس على ذلك.

 ان وضع المشاكل في اطرها العلمية والعقلية والمنطقية صفة من صفات الانسان والمجتمعات المتحضرة التي تؤمن بان لا شيئ بامكانه تقليص او تثبيط سعادتها وتقدمها وانها هي المسؤولة عن ذلك ليتكون تدرييجيا وحتميا عقلية الحل مهماكانت الظروف وبهذه الطريقة تصبح المعادلة تقول : اعطيني حلا بدلا من استدعائي للعن الظلام .لتصبح العقلية تقول : وجدنا حلا او نحن في طريقنا لذلك

ليصبح النظام قائما على اساس مبداه حل المشكل يتطلب قليلا من الوقت لا اكثر