هل تسرح فى الصلاة ؟ العلاج موجود!!

التاريخ: الأربعاء 7 إبريل 2010 الساعة 12:00:00 صباحاً

كلمات دلالية :

الصلاة
هل تسرح فى الصلاة ؟ العلاج موجود!!

هل تسرح فى الصلاة ؟ العلاج موجود!!

 

السرحان والتفكير في أمور الدنيا مشكله لا يكاد ينجو منها احد حتى أن البعض قد ينقطع عن الصلاة بسببها ولا شك أن التركيز في الصلاة من أهم أركانها ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( أول ما يحاسب به العبد الصلاة : ينظر الله في صلاته , فإن صلحت صلح سائر عمله , و إن فسدت فسد سائر عمله) ..ويقول صلى الله عليه وسلم ( إذا نودي للصلاة يحضر الشيطان بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدرى الرجل كم صلى)

ولعلاج مشكله السرحان في الصلاة يجب تهيئه النفس قبل الصلاة بتخصيص دقيقه واحده لتدبر عده أمور

 

أولا: استحضار هيبة الله تعالى :

قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة ..

وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك..

وأنت تتجه إلى المسجد بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ..

وأنت تكبر تكبيرة الإحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ...

وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أضيئت السماء بهم ..

وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد.

وأنت تسلم في آخر الصلاة بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .

الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ..

المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه ..

أرق القلوب قلب يخشى الله .. وأعذب الكلام ذكر الله .. وأطهر حب الحب في الله

 

ثانيا:- يجب عقد النيه والتصميم على التركيز فى الصلاه ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذه من الشيطان

 ولقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ان الشيطان قد حال بينى وبين صلاتى فقال له صلى الله عليه وسلم ..فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل -اى انفخ مع رزاز خفيف لا يرى ولا يحس -على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عنى )

وهناك عده نقاط يجب مراعاتها أثناء الصلاة لان الهدف من الصلاة ومن كل العبادات هو إصلاح القلب .

 

ثالثا :- اننا فى حديث مع الله فيجب الا تؤدى الصلاه كمجرد مهمه

فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين .

فالصلاة مقسومة بينك وبين الله عز وجل ..

 

رابعا :- استحضار المعنى

بإشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمه والإحساس بها وبمعناها قال الله تعالى: ( والذين هم فى صلاتهم خاشعون ) سوره المؤمنون: 2

ويساعد عليه النظر الى موقع السجود او بين القدمين ..

 

خامسا:- عدم النظر الى السماء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن او لتخطفن ابصارهم ) .

سادسا :- عدم الالتفات

فان الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاه العبد

فاذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فاذا التفت انصرف عنه .

سابعا:- عدم التثاؤب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التثاؤب من الشيطان .

عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيدا او بوضع اليد على الفم.

ثامنا : - عدم التشكك

لا يتشكك من أي هاجس فاذا تشكك من أي شىء كصحة وضوءه أو عدد الركعات

استعاذ بالله من الشيطان واكمل صلاته..

تاسعا :- عدم القراءه سرا وايضا عدم رفع الصوت عاليا

فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الاسراء

( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا )

عاشرا :- إتقان الصلاة :

وذلك يكون بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن حقه وزيادة عدد التسبيحات في الركوع والسجود والدعاء عند السجود بتركيز في الرجاء في الله تعالى بإجابته ...

عند تذكر ما ننسى من أمور الدنيا أثناء الصلاة يجب عدم الالتفات إليها لان الله تعالى اقدر على تذكيرنا إذا دعونا بذلك بعد الصلاة ..

ولا حرج من تكرار ما سبق أكثر من مره والاستمرار في دفع الشيطان فلذلك أجره وهذه من الجهاد الذي سماه الصحابة الجهاد الأكبر ويجب عدم اليأس والاستسلام للهزيمة بترك الصلاة والانقطاع عنها بحجه أنها تحملنا ذنوبا بدلا من الحسنات فهي حيله أخرى من حيل الشيطان لتحقيق هدفه بإبعادنا عن الصلاة فمن لا تقبل صلاته لا يقبل عمله فما بالنا بمن لا يصلى ا صلا ؟

--------

متابعات

الإيمان والتفاؤل

يُخطئ من يظن أن الإيمان فقط داخل دور العبادة ، أو أنه مجرد شعائر تؤدي ، وصلوات تُقام ، إن الإيمان مع الإنسان في كل شيء في حياته، وهو القوة الحقيقية التي تزيد من عطائه في كل نواحي الحياة ، في بيته ، في عمله ، في مذاكرته. بل إن الإيمان يأتي كقوة خارقة تكمن في داخل الإنسان ، وتظهر

طمأنينة الإيمان: قوة دافعة للعمل

طمأنينة الإيمان: قوة دافعة للعمل بروح مفعمة باليقين والمحبة طمأنينة الإيمان ليست طمأنينة رهبنة واعتزال للحياة و عزوف عن مكابدة مشقاتها، ولكنها طمأنينة الثقة بالله والتوكل عليه والإحساس يمعيته والإقبال على الحياة بقلب باسم وعزيمة تستمد قوتها من واهب القوة وخالق الكون، وتستند على

إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً

لا نجاح حقيقي يأتي على طبق من ذهب وبدون مكابدة الصعاب واحتمال المكاره والمثابرة مع المصابرة والمجاهدة مع الاجتهاد في إعمال الذهن للحصول على الفهم العميق للواقع والتخطيط السليم لتحقيق الأهداف. فالعسر الذي الذي نتحمله في بذل الجهد مقرون باليسر الناتج عن تحقيق الهدف" فإن مع العسر