على سلم النجاح

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 17 ديسمبر 2017 الساعة 08:56:17 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
على سلم النجاح

صعود درجات سلم النجاح يتطلب نوعا محكما من التنظيم وهذا لمعرفة اين انت مما تريد و من دون شك ان مواصلة الصعود التدريجي فيه او عليه سيحتم او يفرض عليك معرفة على اي درجة منه تقف وهذا امر مفهوم وذلك من اجل مواصلة المشوار والثبات على الايجابيات و تطويرها اضافة الى ترك السلبيات .

 ويكون مقياس السلم من دون شك بواسطة الاخرين احيانا فلردود افعالهم و نظرتهم او انتقاذهم او مساعدتهم لك او ارادتهم للتشويش على مشوارك دافع اكبر لك لماذا ؟ لان وجودك و اختلاف ارائهم و نضارتهم اليك يؤكد درجة ثاثيرك والا فانت لست موجود.

 اما نصحيتي اليك هنا هو ان لا تلفت اطلاقا وان لا تتاثر وان تنقص قليلا من حجم الاستماع او ملاحظة هذا التشويش المؤقت البسيط .وان تواصل الرحلة مع قافلتك بما فيها من خير و تحد و افكار و تطلعات والاكيد ان وصولك لهذه المرحلة يستحق كل التقدير والاحترام ذلك ان النجاح رحلة تحد و صبر ومقاومة لكل الظروف ساضيف لك امرا اخر تاكد ان مابقي في الطريق سيكون حتما اسهل بكثير مما تحديت وحققت سابقا.اعلم انك تشعر بالكينونة و الحرية بما فيك من خير وامل و مستعد لمواصلة طريق العطاء و النجاح

فلا تنس التركيز على الايجابيات المحققة ودعمها بينما انت تستريح لتلتقط بعضا من انفاسك لمعالجة السلبيات .

خروجك من الازدحام تفسره القلة بانك شاذ في حين قد يعني للاحرار انك مصدر قوة لك ولهم وفي الحالتين قد لا يهمك الامر كثيرا طالما انك مطالب بالاستمرار.وصول صوتك لابعد الافاق مقياس على مدى ثاثيرك فاسع لان يكون ايجابيا بناءا

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,