ولدلك فهو خاتمها

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 18 نوفمبر 2017 الساعة 10:18:53 مساءً

كلمات دلالية :

الاسلام
ولدلك فهو خاتمها

الاسلام ليس فقط دين اقامة الدول والمجتمعات العادلة والغنية ليس فقط اسلام مظاهر و رقي وتطور و حضارة فهده مجرد نتائج تلقائية للفهم الحقيقي له ولتطبيقه الاسلام ايضا ركز على الفرد و راحتة وضبط سلوكه و حرص على توازنه النفسي والاجتماعي بشكل كبير فهو الدين الدي رسم للانسان خارطة سير واخبره بكل شيئ فبدا بماضيه وعلة وجوده على الارض وحاضره بل واخبره مما يحدث من احداث في مستقبله فالمسلم العاقل الرصين المتفكر مثلا يعرف و يعلم عن اشراط الساعة وعلامات اخر الزمان ولن نتحدث في هدا الامر اليوم بل ان الاسلام ايضا ركز تركيزا كبيرا على راحة الانسان وروحه وفكره وربطها ربطا تاما بالخالق وعبادته ليخرجه من حالة اضطرابه وقلقه الدائم ورغبته الامتناهية في الاقبال على الدنيا ليريح ضميره.

راحة نفسية تغني الانسان عن التواجد في اماكن الرقص وشرب الخمر والموسيقى و الزنى و كل ما يولد راحة او متعة مؤقتة ليرتقي به من مقام الحيوان من العدوانية والشهوة الى مرتبة العقل الدي كرم به ليعطى منهاجا ودينا يكمل انسانيتة بارقى الاشكال دين يلبي راحته النفسية والفكرية الدنيوية والاخروية على مرحياته ويساعده للوصول للمكاسب الدنيوية بشتى اشكالها منهج مصدره العقيدة وتكملته العبادة ونتائجه واقعية مثالية تستدعي الدخول فيه والتجريب و كدا الالتزام و الثبات

يكفي الدهاب للمسجد لترى العالم و الغني صاحب الصحة والعضلات المفتولة المريض الفقير كلهم بجانبك يسجدون لله الواحد يطلبون منه حوائجهم كل فيه من الحكمة و الشفاء لعديد الامراض كالعزلة و الاكتئاب و الحقد والحسد و غيرها اضافة الى انه مكان يعبر عن وحدة المسلمين تعاونهم وتكاثفهم

سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم، بخواطر، تَقَرَّب الْأَفْهَام، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة. كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة وأَعْدَم ضَمِيرَ

العواطف تتلون بألوان الحياة..

عواطِفُك الشَّفافة تفقِدُ لمعانَها وإشْراقَها مع مرورِ الزَّمن وتقلُّباتِ الفصول وتغيُّر الطِّباع وظروف الحياة وصُروفِ الاقدار .. وحياتُك لا تسيرُ في اتِّجاهٍ واحد ولا تستقيم على خطٍّ إلى منتهــاه , بل هي خطوطٌ أشبَه بخطوطِ يدِك المتشابكة والمنفصِلة عن بعضِها وخُطاك تسير حيث ق

لا بد أن ينتصر الخير

قال صديقي: أنت تزعم أن الخير ينتصر دائماً؟ قلت: بالتأكيد، لا أشك في ذلك أبداً. قال: كأنك تعيش في دنيا غير هذه الدنيا! ألا ترى كيف تنتهي الأحداث دائماً (أو غالباً) بهزيمة الخير والأخيار وانتصار الشر والأشرار؟ قلت: أصبت، إني حقاً أعيش في غير هذه الدنيا، أعيش ببدني فيها، ول