المنهج العقلي في الدعوة النبوية وتطبيقاته

التاريخ: الخميس 16 نوفمبر 2017 الساعة 05:32:45 مساءً

كلمات دلالية :

الدعوة
المنهج العقلي في الدعوة النبوية وتطبيقاته

تعريفه:

 

هو النظام الدعوي الذي يرتكز على العقل، ويدعو إلى التفكر والتدبر والاعتبار.

 

 أبرز أساليبه:

 

1- المحاكمات العقلية.

 

2- الجدل والمناظرة والحوار.

 

3- ضرب الأمثال بأنواعها.

 

4- القصص.

 

مواطن استعمالات المنهج العقلي:

 

1- في مواطن إنكار المدعوين.

 

2- مع المعتدِّين بعقولهم وأفكارهم من المدعوين.

 

3- مع المنصفين من الناس.

 

4- مع المتأثرين بالشبهات.

 

من خصائص المنهج العقلي:

 

1- اعتماده على الاستنتاجات العقلية

 

2- عمق تأثيره في المدعوين.

 

3- إفحام الخصم المعاند.

 

ضيق دائرته بالنسبة لدائرة المنهج العاطفي([1]).

تطبيقات نبوية في المنهج العقلي:

 

استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الأقيسة العقلية بجميع أشكالها:

 

1ـ قياس الأولى:

 

كما جاء عن ابن عباس: أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أفحج عنها؟ قال: “نعم، حجي عنها، أرأيتِ لو كان على أمكِ دين أكنت قاضية؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء”([2]).

 

2ـ قياس المساوي:

 

فعن أبي هريرة: جاء رجل من بني فَزَارة إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقال: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ ولدًا أَسْوَدَ!، َقَالَ: “هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ “. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: “فَمَا أَلْوَانُهَا؟ “، قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: “هل فيها أوْرَقُ؟ “، قَالَ: إن فيها لَوُرْقًا، قَالَ: “فَأَنَّى أتاه ذَلِكَ؟ “، قَالَ: عَسَى أن يكون نزعه عِرْقٌ، قال: “وَهَذَا عَسَى أن يكون نَزَعَهُ عِرْقٌ”([3]).

 

فقد ساوى النبي صلى الله عليه وسلم في القياس بين الغلام الأسود والجمل الأورق.

 

3ـ قياس الخلف:

 

وهو ما يعبر عنه الأصوليون بدليل مفهوم المخالفة.

 

وذلك كقوله صلى الله عليه وسلم: “وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ”. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: “أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْر؟ٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ” (صحيح مسلم، رقم 2376).

 

فقد بين أن الرجل يُثاب على معاشرة أهله قياسا مخالفا على المعاشرة المحرمة، فكما يأثم هناك يثاب هنا.

 

4ـ القياس الضمني:

 

وذلك كقوله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ”([4]).

 

فقد قاس صلى الله عليه وسلم ضمنا الصائم الذي أكل وشرب ناسيا على الصائم الذي لم يأكل ولم يشرب من حيث صحة صومه([5]).

 

__________

 

(1)    المدخل إلى علم الدعوة لمحمد أبي الفتح البيانوني: 195 وما بعدها (بتصرف).

 

(2)    أخرجه البخاري حديث رقم 1852.

 

(3)    مسند أحمد، رقم 7263.

 

[4] ـ سنن ابن ماجه، رقم 1673.

 

[5] ـ دعوة النبي بين المنهج العاطفي والعقلي في ضوء المعطيات المعاصرة، د.عبدالله الموسى، وقائع دورة مقتضيات الدعوة في ضوء المعطيات المعاصرة، تنظيم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة الشارقة..

الرحمة.. خط دعوي أصيل

فالرحمة قيمة عليا ومعلم أصيل في دين الإسلام، فنجدها في صفات المولى الجليل وأفعاله كما نجدها في صفات الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك نجدها في تشريعات الإسلام كلها وفيما أمر الله به عباده بحيث تكون الرحمة الصفة الأبرز التي تحتوي في داخلها أو تهيمن على بقية الصفات الأخرى، قال الله

14 خطوة لتحضير خطبة الجمعة

فإن الخطيبَ مسؤول مسؤولية عظيمة جدًّا أمام الله – عز وجل – فيما يُلقيه على الناس، “والخطابة مسؤولية عُظمى، لا يعلم حجم خطورتها إلا مَن يعلم أهميتها ودقَّة مسلكها، فهي منبر التوجيه والدعوة، وإحياء السنن، وقمع البدع، وقول الحق. وفي المقابل إذا أُسِيء استعمالُها، انقلبتْ إلى الضّ

الدعوة إلى صلاة الجمعة

تكامل الرؤية الإسلامية للحياة المنيبة لله في آيات الدعوة إلى صلاة الجمعة في مثل هذا اليوم من كل أسبوع دعانا الله سبحانه وتعالى إلى اجتماع خاص لذكرٍ مخصوص في يوم مخصوص يجب أن نتفرغ له ونأخذ إجازة مؤقتة من أعمالنا التجارية وجميع الأعمال الاعتيادية لدقائق معدودة نفتح فيها قلوبنا