نجاح من نوع اخر

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 25 اكتوبر 2017 الساعة 06:57:20 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
نجاح من نوع اخر

ما اجمل دلك الحب الدي يدفع الانسان بالاتجاه نحو اثبات داته والعمل على تحقيق الافضل له ولمجتمعه حب قد يشعره ايضا بلانتماء والمسؤولية وغيرها من الامور الجميلة دلك ان كل ما يقدمه ويحصله من نجاحات يزيد من حجم تقديره الداتي و الاجتماعي والامر سيكون جميلا ورائعا هكدا و سيستمر ببعض الضوابط طبعا فنجاحك بالدرجة الاولى وقبل اي اعتبار مرتبط بالاخرين وسواء اكان دلك بطريقة مباشرة او غير مباشرة فمقياس وعلامة درجة النجاح يتدخل في اعطائها لك الاستاد الدي يسمى الاخرين او المجتمع ولهدا وجب التقطن وعدم ترك الانانية والداتية المفرطة تحطم ما بنيته من نجاحات او ماتريد ان تبنيه دلك ان اعظم نجاح يمكن البدء بتحقيقه هو احترام النفس ويكون دلك بالاعتراف والصراحة مع النفس كان تقول مثلا لدي الامكانيات و الرغبة في هدا المجال ويمكن ان انجح فيه وان لم يكن دلك مثلا تقول : لقد جربت وفشلت يمكن في مرة مقبلة المهم الان لا يمكن ساترك الامر.

او ان تقول انا ناجح في هدا الامر مند مدة والناس يحترمون ويحبون ما اقدمه واقوم به سوف ابقى في هدا المجال و اطوره اكثر من اجلي ومن اجلهم على الاقل في الوقت الحالي.

فالنجاح لا يلتقي ابدا مع فرض النفس بالقوة وترك الاخرين وراء الطوفان بالعكس فاعظم اسسه هو الخروج من الباب الواسع و القول ساترك هدا الامر او المجال لاهله او على الاقل لمن يمكنهم تقديم افضل مني الان سيكون دلك رائع من اجل نفسك بالدرجة الاولى قبل اي شيئ .

احترامك لداتك تجاربك للاشياء اخفاقاتك نجاحاتك صراحتك صبرك ومواصلتك كلها تصب في اناء واتجاه واحد ستنجح اكثر وتبدع اكبر.

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,