كن انت تنجح

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 24 اكتوبر 2017 الساعة 04:22:37 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
كن انت تنجح

نظرا لما له من قيمة انسانية واجتماعية ونفسية كبيرة فان العديد من الناس تسعى اليه ولقد كتبنا عنه ولازلنا وفي كل مرة ناخد الموضوع من جانب حتى نحيط بكل لوازمه والحقيقة ان النجاح يكمن فيك وبداخلك قبل اي شيئ اخر وفي اي مكان انت واي زمان وسواء كنت في البداية او نقطة الصفر قبله بعده لايهم المهم ابدا بالبحث عنه في نفسك دلك ان واحدة من اهم قواعده هو معرفة وتحديد امكانياتك الاجتماعية والنفسية والاقتصادية وكدا تحديد اهم نقاط قوتها وايجابياتها وتحديد السلبيات ومكامن الخلل.

فلابد ان تعرف جيدا اين انت واين تريد ان تتجه ومن دون شك انك لم تات من الفراغ فيكفيك انك اعظم مخلوق فانت انسان فرحلة نجاحك تبدا من محطة البناء على نفسك وشخصيتك وامكانياتك فمن المهم معرفة الدات وتقوية الثقة بالنفس والصدق معها هدا لان التكلف والتصنع ومحاولة ارضاء الاخرين والسير على منهاجهم او تقليدهم يصطدم كثيرا مع ما تريد فبساطتك تعبر عن شخصيتك الحية فالدهب يخرج من الطبيعة ولكن معدنه اصيل وحتى ان سقط في الوحل فيكفيه مسح خفيف ليعود لبريقه ولمعانه وهدا هو انت.

رحلة نجاحك ستظهر لك وتريك العديد من الامور الجديدة والجميلة ستتعرف فيها على داتك اكثر وعلى امكانياتك افضل وترتقي بطموحاتك وتدرك اكثر بساطة وجمال الحياة فمطلوب منك ان تتعلم و تلتزم وتستمر والاهم من دلك لا تقلق ولا تتسرع فلكل امنية موعد حتى تلك المستحيلة فقط كن صبورا

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,