كنت انت الرابح

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 21 اكتوبر 2017 الساعة 05:25:39 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
كنت انت الرابح

رحلة النجاح تتطاب نوعا من الدكاء وبعد النظر وحسن التسيير و الديبلوماسية دلك ان كل ما سوف لا تضيفه لصالحك قد يكون معيقا في طريق تقدمك او بعبارة اخرى ان كل ماتقفده قد تحتاجه في طريقك ولدا فان كان بلامكان ان تكون رابحا في كل الاحوال قلم لا يكون دلك . وفي الحقيقة ان الاختلاف الموجود بين البشر في طرائق تفكيرهم و استراتيجياتهم ومناهج عيشهم في الحياة مختلفة وغالبا مانراهم يختلفون اما لا سباب موضوعية في مرات وتافهة جد في مرات اخرى وهدا ما يجعلهم يتكتلون في شكل جماعات و تنظيمات دات افكار واهداف وابعاد مختلفة .والاكيد انك لست مجبرا ولا مظطرا لتبني طرح معين او جهة ما او حتى مطالبا بالدفاع عن فكرها وتوجهها في اقل الاحوال وغالبا مايكون انحيازك لجهة او تكثل هو عداء للاخر او الاخرين على الاقل في ميزان نظرهم ولدا فلاباس من اخد موقف حياد ايجابي يغنيك الدخول في صراعات شكلية انت في غنى عنها و خصوصا ان معظم افكار وتطلعات الاخرين قد لا تعبر عن ماتريده ومادمت في حياد ايجابي فحتما سيكون الاحترام والحب وتبادل المنافع مع الجميع امرا متاحا على الدوام مما يسهل عليك مواصلة طريقك نحو النجاح وبهدا تكون انت الرابح دائما .

ومن جهة اخرى فان نظرة الاسلام الى الموضوع كانت اشمل واعم اروع وايسر فقد كان انتماء الصحابة والمسلمين للدين والرسول الامين منهاج رائع يتنبى في كل زمان ومكان حيث كان همهم وهم حالهم التعاون فيما بينهم لتطوير حال المسلمين والسعي لعيشهم في غنى تام وكان الحب بينهم في الله والدين فقد كانوا يتسارعون لخدمة بعضهم البعض وكدا التسارع والتهافت على العبادة والطاعة والمنافسة فيها وتشجيع بعضهم البعض عليها وبهدا يكون الربح في الدارين والاهم من دلك النجاة في الاخرة وهدا هو الانتماء الحقيقي.

كيف تُنمّي مهاراتك الشخصية؟

يسعى الكثيرون إلى تحقيق طموحاتهم وبلوغ أهدافهم التي طالما حلموا بها، بمختلف السُبل والوسائل المشروعة والمتاحة. ولكن إذا أردت النجاح حقًا؛ فعليك أن تبدأ بتنمية مهاراتك الشخصية والمهنية حتى تصل إلى التقدم والتميز في جميع مجالات حياتك وبأقل وقت ممكن. سنطرح من خلال هذا المقال،

كيف تتصالح مع عملك؟

حين نقول أن العمل عبادة فإننا ندرك أن العلاقة بالعمل لا تتوقف على الرزق المادي الذي نجنيه، و إنما هناك علاقة قلبية عاطفية تنتج رزقا من نوع آخر، رزق شعوري. فحب العمل والرغبة في ممارسته حاجة حيوية وضرورية لسعادة العامل ورب العمل ولنجاح العمل وتطوير مردوديته، وعندما يمارس العامل عمل

خطوات على طريق التغيير الإيجابي

عزيزي القارئ الكريم، كم مرة حاولت فيها أن تغير حالك إلى الأفضل؟ في عملك، في دراستك، في علاقاتك الاجتماعية، والأهم من ذلك كله: علاقتك مع الله سبحانه وتعالى؟ التغيير الإيجابي التغيير يحتاج إلى جدية وإقدام الإنسان الطبيعي يحدث نفسه دائماً بالتقدم نحو الجديد الأفضل، وهذا هو ما