نصف النجاح تجارب

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 9 سبتمبر 2017 الساعة 04:27:19 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
نصف النجاح تجارب

ادا غاب او طال عنك النجاح فحتما انت لا تملك كثيرا من التجارب الفاشلة والاكيد انك لا تتحرك كثيرا ولا تطرق الابواب او ربما غير متقبل لفكرة كثرة الحلول و الخيارات والبدائل من حولك وهنا كان لزاما على الانسان ان لا يتسرع في الجكم على ظروفه الراهنة مهما كانت او الحكم على ماستؤول عليه الامور قطعيا.

 بل بالعكس وجب التفكير في تجريب مالم يجرب ومحاولة ايجاد الجديد في مايراه مناسبا في تلك اللحظة ومن دون تردد وبتفاؤل واصرار ومرونة كبيرة فكترة التجارب وعلى نكساتها احيانا تكسب الانسان ادراكا و خبرة اكبرة وتمكنه من رؤية الامور من زوايا مختلفة واوسع مما يكسبه نضجا ويساعده في اختيارالطرق المناسبة والفعالة مستقبلا للوصول الى اهدافه التي يريدها. فلا تبخل ابدا على نفسك بالمحاولة وتجريب ما تريد .فما لم ينجح اليوم سينجح غدا و بطريقة انفع واسرع فبادر بتجريبه والسعي لتحقيقة ولربما ينجح من اول يوم .

وتاكد ان كل ناجح اخفق و تعلم ياس و ياس ليفرح قد يسخر منك بعض الناس او يقللو ن من شان ماتفعل ولكن تاكد لما تصل ستنسى كل شيئ نعم انه النجاح.

 و الدي لا بد ان تدفع ظريبته التي في الاول قد تكون محبطة او سلبية ولكن تاكد سرعان ما تصل اليه سيتغير كل شيئ لانك لن تسمع صوتا اخر سوى المواصلة فيه وفي طريقه فابدا بالتجريب واستمربالمحاولة وارفقهما ببعض من التعديل والتقييم اضافة الى نوع من الحكمة و التريت فلا مجد ولانجاح الامع التعلم والتحرك وعدم الياس.

 والهدف ان تصل الى نقطة رئيسية الا وهي الاستمتاع بالتجارب الفاشلة والمحطات التي لم تنجز فيها دلك انه ستصل الى قناعة محققة مفادها انجزت و سانجر اكبر و اكثر بما انني اخفقت اكثر ولعدة مرات

 

قد يكون صعبا تحقيق حلمك ولكن الاصعب ان تتركه فتوكل على الله و انطلق

أزمة بناء الشخصية

تحدثنا خلال أسابيع ماضية عن أزمات الأمة المتعددة، ونعالج اليوم واحدة من أزماتها وهي أزمة بناء الشخصية ، ولعل بناء شخصية الإنسان المسلم هي أهم نواحي البناء في الحياة، كونها تبدأ من العنصر الأساسي لبناء المجتمع وهو الفرد، وهذا الفرد إذا صلح أمره فقد صلح أمر المجتمع، وإذا عرف كيف يب

الوصايا العشر في الذكاء الاجتماعي

يحدّثونك عن الذكاء الاجتماعي بأنه الروح الذي يسري في الشخصية فيجعلها قريبة من الناس، قادرة على التواصل معهم، وفهم مشاعرهم واهتماماتهم، والتأثير فيهم، وكسب الأصدقاء، والنجاح في ميادين التربية والتوجيه والإعلام وإدارة الأعمال والمال والتجارة... وفي نطاق الأسرة والجيران والأقارب وال

كيف تملك قلوب الآخرين

من الجدير بالاهتمام لمن عرف أهمية الدعوة إلى الله تعالى، ولمس الحاجة الماسة إليها في مجتمعاتنا،أن يعرف بعض القواعد التي ينبغي استحضارها وتطبيقها في واقعنا لتكون دعوتنا مؤثرة ناجحة وتصل إلى مبتغاها. فهاك بعض القواعد العامة المعينة في الدعوة إلى الله تعالى: 1 – قبل أن ندعوهم