أخلاقنا في زمن الوهن

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 6 سبتمبر 2017 الساعة 12:26:15 صباحاً

كلمات دلالية :

الوهنالاخلاق
أخلاقنا في زمن الوهن


   ساقني القدر صباحا للمستشفى لعلاج ألم  ضرسي  فانتظرت  كما ينتظر الجميع دورهم فأخذت اتجاذب أطراف الحديث مع بعض المرضى علنا ننسى أمراضنا و في  تلك اللحظات  حصل ما لا يخطر ببال،  رجل يفقد صوابه لطول انتظار أو قد  يكون طبعا من طباع المجتمع السلبية  يمزق أوراقا بيديه - و قد تكون أوراقا مهمة -  في هيستريا  و صراخ  يتمتم بكلمات غير مفهومة  في قاعة الانتظار يبعثر  تلك الأوراق  فتناثرت  كأوراق الخريف في باحة قاعة الانتظار  و إذا برجلين غريبين من الصينين يمعنان النظر في ذهول لسلوك الرجل و الحيرة بادية على وجوه الجميع.

فقلت: فبأي معيار يقيم هؤلاء الأجانب سلوكنا الهمجي وأي صورة   للإسلام يحمل الرجلان على اعتناقهما له.

         تحسرت كثيرا لحالنا لقد أفسد أمثال هؤلاء نضارة الإسلام الذي حوى   كل صور الجمال والروائع واللطائف لحضارة أبهرت الدنيا.

فما منعني أن أرمي تلك الأوراق الممزقة في مكانها المناسب فأضعها في سلة المهملات وهي موجودة وما منعني أن أكثم غضبي وأنتظر دوري.

         في   ضوء ذلك المشهد قررت أن أصحح الوضع فحملت نفسي وجمعت تلك الوريقات المبعثرة وأنظار الحضور من النساء والرجال والأطفال ومعهم هؤلاء الزوار من الصبيين   يرقبون موقفي أنهيت مهمتي بوضع تلك الأوراق في مكانها المناسب واللافت أن عيون الصبيين لم تفارقني لحظة لمدة طويلة وفي وجوههم ابتسامات مخفية تحمل معها رسائل مشفرة. 

فقلت: في نفسي من يحمل لنا مبشرات الهداية في زمن الوهن والضياع؟

 ومن يعيد لغير المسلمين حقيقة الإسلام المغيبة لتلك الشعوب التي تبحث عن الهدي في زمن التشكيك والتغليط والتشويه؟

لقد أصبحت عندي قناعة راسخة   أن حاجتنا للتربية كحاجتنا للهواء والماء والغذاء والدواء والكساء.  

الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن

أصبحت أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر هي سمة العصر والضريبة التي يدفعها الإنسان المعاصر لنمط الحياة السائد الآن، بما فيه من تقنيات ووسائل اتصال وإعلام حديثة. فهذه أمراض أصبح يعاني منها الإنسان المعاصر في أي مكان، ولا ترتبط ببلد معين أو مكان معين. فأنماط الحياة الحديثة والسريعة، تك

ولا تقف ما ليس لك به علم

ونحن نعيش في عصر ثورة التواصل والاعلام الرقمي، تشيع الكثير من الأخبار والشائعات التي قد تنال من بعض الأشخاص أو الهيئات الاعتبارية والتيارات ورغم شيوع مواقع التواصل وقدرة أي إنسان على قول ما يشاء، غير أنه ما يزال في مقدور المسيطرين على الدورة الاقتصادية والسياسية فرض هيمنتهم عبر ا

الإحسان إلى الفقراء والمساكين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تُنصـرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟»[1]. يبين لنا هذا الحديث أهمية العناية بالفقراء، وأهمية الترابط بين المسلمين، وقد قال ابن بطال رحمه الله تعالى: "إن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا".