انه الاسلام

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 26 اغسطس 2017 الساعة 04:36:06 مساءً

كلمات دلالية :

الاسلام
انه الاسلام

تختلف الشعوب والافراد في طرق تفكيرهم وقناعاتهم وبطبيعة الانسان انه يميل الى نوع من الجدل باتجاه الحق مما قد يدفعه بتبني خصومة ضده لقوله عز وجل : وكان الانسان اكقر شيئ جدلا ومن رحمة الله عز وجل على الافراد والشعوب انه ومند نزول الانسان الى الارض الا وكانت له قيمة كبيرة عنده سبحانه وتعالى

فكلما كثر الجدل والمنع للحق في مجتمع او قبيلة ما الا وانزل الله لهم نبيا او رسولا ليريهم سبيل الفطرة والنجاة ودام الامر هكدا ميزانا وحقا فينصر الله من انتسب اليه ويخزى الطرف الاخر بحكمته وارادته وعدله بعد ايقاع الحجة والبيان على مختلف الافراد ومجتمعاتها .

تطور الزمن والمجتمعات والمعطيات وكان دائما الانسان اعظم مخلوق عنده سبحانه ليشرفه بخاتم الرسل والانبياء محمد ص برسالته عنوانها الاسلام و فحواها انما بعثت لا تمم مكارم الاخلاق اما حكمها فهو تباث الانسان و المسلمين على مجموعة من الشرائع والعبادات التي تنظم المجتمع تحت راية واحدة ومجتمعات حضارية لا تكره و لا تقصي الاخر بل تحتضنه و تحمي له حقوقه بل ويعيش مثله مثل المسلم داخل نفس المجتمع مع احكام بسيطة وجد يسيرة كما هو معلوم وبهدا فان ميزة من ميزات هدا الدين الاسلام انه يحفظ توازن الانسان المسلم ومجتمعه ومن دون ان يكره الاخر على اعتناقه لقوله عز وجل : "لا اكره في الدين"

 بل بالعكس فهو حافظ حتى لعقيدته ومتفهم لها وموفر للاخر ممارسة طقوسه ليكون نمودجا وحلا حضاري وسلمي راق للانسان والمسلم في اخر عصره وزمانه وكدا لباقي الافراد والمجتمعات على اختلافها وتنوعها وعلى جميع الاصعدة و المستويات

كيف ترتقي بقدراتك العقلية

قدراتك العقلية هي أغلى ما لديك فكيف تحافظ عليها وتعمل على تطويرها وزيادة فاعليتها؟ يؤكد الخبراء أن الدماغ يحب التحدي واكتساب مهارة جديدة أو إتقان لعبة جديدة تحتاج إلى التفكير والتركيز يساهم في زيادة قدراتك العقلية وتنمية فاعليتها، كما ينبه الخبراء على أهمية التركيز على مهمة واح

الاستبداد وثنية سياسية

الاستبداد صنف من أصناف الوثنية. فالوثنية صنفان: اعتقادية وسياسية، وهي في جذورها ترجع إلى الجهل، كما بيَّن القرآن الكريم في قول الله عزل وجل: "قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ؟" (سورة الزمر، الآية 64) وفي قوله عز وجل على لسان موسى عليه السلام ح

الموضوعية والذاتية

ترتبط المناهج العلمية في دراسة الإنسان والظواهر الكونية بإشكالية الموضوعية والذاتية، فإذا كان الإنسان كيانًا ماديًا؛ فبالإمكان رصده بشكل ماديّ برَّانيّ/ خارجيّ، أما إذا كان الإنسان كيانًا مركبًا يحوي عناصر مادية ترد إلى عالم الطبيعة / المادية وعناصر غير مادية؛ فالرصد البرَّاني ال