8 أسرار لتربية ناجحة للأطفال

التاريخ: الثلاثاء 24 يناير 2017 الساعة 06:31:15 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالتربية
8 أسرار لتربية ناجحة للأطفال

كل الآباء والأمهات يتمنون أن يشاهدوا أطفالهم متفوقين في كل شيء، ويتطلعون لهم بإعجاب وحب وأمل في المستقبل، فالتربية الناجحة هي مصدر فخر واعتزاز.

ومع ذلك، لا توجد إستراتيجيات مباشرة لتربية الأبناء، ولكن إذا كنت تتبع بعض القواعد البسيطة في التربية فسيكون الأمر سهلا للغاية.

نقدم لكم 8 أسرار ناجحة لتربية الأطفال:

أظهر حبك لطفلك

كل الآباء يحبون أطفالهم، ولكن من المهم جدا أن يعرف أطفالك مقدار حبك لهم، وعليك أن تظهر لأطفالك أنك تقدر وتحترم مشاعرهم، وتستمع لهم بصبر لما، فتواصلك معهم يشعرهم بالحب ودفء الوالدين.

شجع أطفالك

يقع على عاتق الوالدين مهمة إقناع الأطفال بهذه القيمة، من خلال دعمهم باستمرار وبشكل منتظم لمستوى ثقتهم، وكذلك حثهم على العمل بجدية وثقة. 

ويجب على أطفالك ألا يشعروا أبدا بانعدام الأمن، وينبغي دائما أن يجدوا والديهم إلى جانبهم مهما كانت الظروف.

قضاء بعض الوقت مع أطفالك

هذا هو الشيء الأكثر أهمية لتربية الأطفال. يجب على الآباء حتى لو كانوا مشغولين تكريس متسع من الوقت لأطفالهم، من أجل أن يفهم الآباء والأبناء بعضهم البعض بوضوح.

قائمة الأولويات

هناك العديد من الضغوط والظروف التي تقتحم حياتنا، وعلى إثرها نكون بحاجة إلى إعادة ترتيب أولوياتنا في العمل، ولكن بعد أن تصبح أبا أو تصبحين أما، فابنك يجب أن يكون الأولوية الأولى تحت أي ظرف من الظروف.

هذا لا يعني أنك لا يمكن أن يكون لك وقت خاص لنفسك، ولكن بعد انتهائك من كل ما تبذله من المسؤوليات تجاه أطفالك، يحين الوقت للتمتع.

لا تفقد أعصابك

ليس شيئا جيدا أن تفقد أعصابك أمام أطفالك. فلا تحاول التأفف أمام الأطفال، حتى لا يفزعوا منك إن كنت غاضبًا جدًا، لأن الصورة السيئة التي ستبقى في أذهانهم هي صورة الأب الشرير، ولن تمحى من ذاكرتهم بسهولة وخاصة إذا تكرر فقد الأعصاب والتعنيف.

إذا كنت تصرخ في أطفالك، وتريد منهم تطوير وتحسين موقفهم، فالصراخ في بعض الأحيان سيجعلهم لا يحبون شيئا من أقوالك وسينفذون أوامرك تحت الإكراه.

ضع حدودًا واضحة

عندما تريد أن ترسخ الانضباط السليم في أطفالك، يجب أن تفعل ذلك بطريقة لا تحتاج لمعاقبتهم كثيرا في بعض الأحيان. وضع حدودا واضحة لأطفالك من البداية حتى لا ينتهي الأمر بهم إلى الارتباك.

علمهم المسؤولية

هذه تعد واحدة من أفضل الخطوات في الأبوة والأمومة؛ ليتحمل أطفالك المسؤولية نتيجة أفعالهم. فإذا لم يفعلوا شيئا خاطئا تشجعهم، كما ينبغي أن تعلمهم كيف يبذلون جهدهم لتحمل عواقب الخطأ إن وقع.

وينبغي أن تشيدد بالسلوك الجيد، وهذا سيعزز الثقة عندهم، ولن يكونوا خائفين لمواجهة التحديات الجديدة، وهو أمر مهم جدا لمستقبل مشرق.

ضع روتينًا

ارسم رسمًا بيانيًا من الروتين اليومي، واطلب من أطفالك الالتزام به فهو وسيلة لتأديبهم؛ فطفلك يجب أن يعرف عندما يحين الوقت للدراسات، وعندما يحين الوقت للخروج واللعب حتى لو كنت مشغولا لبعض الوقت بسبب عملك.

وإذا كنت تريد الحفاظ على الروتين اليومي، سوف تجد نفسك تفعل كل شيء وفقا لهذا الروتين، واستغل هذه العادة في أن تفعل أشياء منهجية، وسوف تؤدي ويؤدي طفلك الأمور بتلقائية في الأماكن الصحيحة.

الأبوة والأمومة الناجحة تتضمن إعطاء أولادكم وقتا كافيا حتى تشعروهم بمحبتكم ورعايتكم لهم، عندها فقط تستمتع بقربهم، ويتبادلون أسرارهم العميقة معك.

كيف تُنشِئ عدوا في بيتك !

تطرح وسائل التواصل الاجتماعي بشكل محتدم ومتواصل، عددا مهولا من المقاطع المرئية التي تعكس مشاعر الدفء الأسري، وصورة الطفل/ قرة العين، والطفل/ فلذة الكبد، الذي حوّل والداه كل حركاته وسكناته إلى إنجاز يُدر آلاف المشاهدات. طبعا يشكل ميلاد الطفل منعطفا استثنائيا في رتابة الحيا

القراءة الصيفية للأطفال

في دراسة أمريكية حديثة عن اتجاهات الأطفال والأسرة وسلوكياتهم حول كتب القراءة ومتعتها أكدت الدراسة أن نسبة ستة من كل عشرة أطفال من 6 إلى 17 سنة يحبون القراءة في الصيف وأنهم يجدون أن القراءة ممتعة بحد ذاتها وأنها طريقة جيدة لقضاء الوقت وأكد 80% من الأطفال أن القراءة الصيفية تساعد ع

التربية الإيمانية في العطلة الصيفية

كما توفر لنا العطلة الصيفية الأجواء المناسبة للتربية الاجتماعية وفرصة الممارسة الجماعية للأنشطة الترفيهية والثقافية، فإنها توفر أيضاً أجواء مناسبة للتربية الإيمانية والتزكية والحرص على تحقيق التوازن والتكامل في التربية يتمثل بإعطاء النفس حظها من الترفيه الحلال والتنمية الفكرية وا