التربية الإيمانية تحفظ شبابنا من الانحراف

التاريخ: الأحد 18 سبتمبر 2016 الساعة 09:24:43 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالتربية
التربية الإيمانية تحفظ شبابنا من الانحراف

في برنامج بيوت مطمئنة من اذاعة القرآن الكريم شد انتباهي قصص واقعية لتعذيب الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم الا قسوة الآباء والجاهلية العمياء وضعف الوازع الديني وقصور في التربية.. ثم اين حق المولود على والديه؟!القدوة الصالحة

وهل التربية عقاب بدني او تقريع بالالفاظ, او تهميش للرعاية او الاعتماد على العمالة الوافدة.. وقبل تأديب الطفل كان ينبغي على الوالدين القدوة الصالحة, والتربية الصحيحة المستمدة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على التقى والصلاح والرعاية والتوجيه والأمر بالخير والنهي عن السوء والمعاملة الحسنة والأبوة الحانية والتربية السليمة في احضان الام.

حب الله

يجب ان تربى ملكات الاطفال على حب الله والاستئناس بذكره والاطمئنان الى رحمته واحسانه وكرمه ورضوانه وعلى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل بمقتضى سنته حينها يقوم اعوجاج الطفل ويعلم الصالح من القول والطيب من الفعل والحسن من الخلق.. ومن خلال قراءة كتب التربية, وما اسهم به العلماء نحو تربية صحيحة, وبناء سليم للطفولة اقتطف بعضا من التأسيس الصحيح القائم على السنة النبوية المطهرة.

الاختيار الأمثل

فمسئولية التربية تقوم على اختيار الزوجين الصالحين لبعضهما البعض ومن ثم البناء العقدي للطفل, والتأسيس القيادي على أركان الاسلام وأخلاق القرآن, والارتباط الاجتماعي والبناء العاطفي والنفسي والفكري والتكوين الجسماني والصحي الى غير ذلك مما يحتاجه الطفل من بناء الشخصية السليمة المعتدلة كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته والرجل راع في اهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته فكلكم راع, وكلكم مسئول عن رعيته» رواه البخاري ومسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه» رواه البيهقي والطبراني.

الرفق واللين

ومن خلال منظور تربوي اذا احتاج الطفل الى التأديب فيصحح بادئ ذي بدء خطأ الطفل فكريا بالرفق واللين والتوجيه السليم وبالعبارات اللطيفة والحوار الهادئ معه والشرح له, واذا اصر على الخطأ ولم يرعو وتمادى وارتكب بعضا من الحماقات ننتقل في تربيته بالعقوبة المناسبة لمرحلة سنه العمري كتخويفه بالسوط. فقد ورد في الأدب المفرد عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بتعليق السوط في البيت» وعند الطبراني «فانه لهم ادب» ثم تأتي المرحلة الثانية – بشد الأذن وهي اول عقوبة جسدية للطفل ولكن برفق,. واذا لم يجد مشاهدة العصا وشد الاذن وما زال مصرا على الخطأ او العناد تأتي مرحلة الضرب الذي له قواعده وأسسه... واول هذه القواعد والأسس الضرب غير المبرح وابتداء من سن العاشرة كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالذات في شأن الصلاة فمن الاولى في باقي الامور الحياتية والسلوكية «مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم ابناء عشر سنين» الحديث.

الفكر والروية

لهذا فان الوالدين والمربين مدعوون الى استخدام الفكر والروية في معالجة الأمور مع العلم المدروس بحالة الأطفال وأحوالهم وتصرفاتهم وبنائهم الجسماني ومراحل نموهم وان أقصى الضربات عشر ذلك فيما أخرجه البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول «لا يجلد فوق عشر جلدات الا في حدود».

والالتزام بمواصفات الضرب وطريقته ومكانه.. فلا يجوز الضرب بسوط فيه عقد اوله فرعان او ثلاثة وان يكون معتدل الحجم بين القضيب والعصا وان لا يكون رطبا ولا شديد اليبوسة وان يكون الضرب مفرقا لا مجموعا في محل واحد, وبين الضربتين زمن يخف به الم الاول وان لا يرفع الذراع لئلا يعظم ألمه.. ومن اراد المزيد فليرجع الى أحكام القرآن للجصاص وأحكام القرآن لابن العربي.. والحذر من الضرب على الوجه والرأس ويفضل الضرب على الرجلين.. والحذر من الضرب مع الغضب واذا استجار الطفل بالله تعالى فيدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تقف عن الضرب وترفع يدك.. وتترك الطفل وفي هذا لفتة رائعة لأصل من أصول التربية والتشريع الإسلامي.. فالتربية الإسلامية خير مقوم للنشأة الإنسانية وأفضل وسيلة لتكاملها وعليها تنشـأ الحقوق التربوية والإنسانية لاستقامة حياة الطفل.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ