أساليب أساسيّة لتربية الأطفال

التاريخ: الإثنين 25 يوليو 2016 الساعة 08:53:08 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالتربية
أساليب أساسيّة لتربية الأطفال

تختلف أساليب وطرق التربية التي يتبعها الأهل مع أطفالهم، فمنهم مثلاً من يتبع الأساليب السهلة وبعضهم الآخر يتبع الأساليب القاسية التي تعتمد على العقوبة والتأنيب، وقد اهتم العديد من علماء نفس الطفل بدراسة الأساليب المتنوعة المتبعة لتربية الأطفال ومنهم الدكتورة ديانا بومريند التي تحدثت عن ثلاث أساليب أساسيّة لتربية الأطفال.

1- التربية المتساهلة:

يقوم بعض الأهل باتباع التربية المتساهلة مع أطفالهم، حيثُ لا يعتمدُ هذا الاسلوب على أي قواعد أو تعليمات صارمة من الأهل، ويُتركُ الطفل على حريتهِ ليجرب كل شيء ويتعلم من خبراتهِ وأخطائهِ في المستقبل، كما ويعتمد الأهل في هذا الاسلوب على تجاهل أخطاء أطفالهم وعدم معاقبتهم عليها.  

ماهي تأثيرات التربية المتساهلة على الأطفال؟

-قيام الأطفال ببعض التصرفات الاجتماعية الغير ملائمة.

-ضعف الأطفال وفشلهم في الإعتماد على أنفسهم.

-الاندفاع بشكلٍ مغامر وغير مدروس.

-التعرض لخطر إدمان الكحول والمخدرات في المستقبل.

2- التربية المتسلطة:

يعتمد الأهل في هذه الطريقة على اتباع الأساليب الصارمة في تربية أطفالهم كالضرب البدني، والعقاب الصارم الذي يقومُ على حرمان الطفل من ألعابهِ أو مصروفهِ اليومي، كما يرفض الأهل في هذا النوع من التربية إقامة أي نوع من الحوار أو النقاش الدبلوماسي مع أطفالهم.

ماهي آثار التربية المتسلطة على الأطفال؟

-عدم قدرة الأطفال على إتخاذ أي قرار لإعتمادهِم التام على أهلهِم.

-معاناة الأطفال من ضعف في علاقاتهِم الإجتماعيّة.

-فقدان الأطفال لثقتهم بأنفسهم.

3- التربية المتوازنة:

تعتمد هذه الطريقة على الدمج بين أسلوب التربية المتساهلة وأسلوب التربية المتسلطة، فمثلاً الأهل الذين يعتمدون على التربية المتوازنة يقومون باستخدام لغة الحوار الدبلوماسي مع أطفالهم، ويمنحونهم الاستقلال الذاتي ولكن بحدودٍ معقولة وتحت مراقبةٍ منهم، كما ويتبعون معهم أسلوب العقاب وذلك في حال قام الطفل بتكرار نفس الخطأ ولأكثر من مرة، كما ويضعون بعض القواعد والقوانين البسيطة التي تساعدهم على ضبط سلوك أطفالهم دون أن يؤثر ذلك على نفسية الطفل.

 ماهي آثار التربية المتوازنة على الأطفال؟

-ينجح الأطفال في الحصول على الإستقلال الذاتي.

-يتمتعون بقدرة كبيرة على القيام بالتجارب الجديدة ولكن بتأنٍ شديد.

-يتشجع الأطفال على الدراسة والنجاح.

-يُعبر الأطفال عن كل رغباتهِم بحرية ودون خوف.

-التوصل إلى الإحترام والتقدير المتبادل بين الأهل والأطفال.

كيف تُنشِئ عدوا في بيتك !

تطرح وسائل التواصل الاجتماعي بشكل محتدم ومتواصل، عددا مهولا من المقاطع المرئية التي تعكس مشاعر الدفء الأسري، وصورة الطفل/ قرة العين، والطفل/ فلذة الكبد، الذي حوّل والداه كل حركاته وسكناته إلى إنجاز يُدر آلاف المشاهدات. طبعا يشكل ميلاد الطفل منعطفا استثنائيا في رتابة الحيا

القراءة الصيفية للأطفال

في دراسة أمريكية حديثة عن اتجاهات الأطفال والأسرة وسلوكياتهم حول كتب القراءة ومتعتها أكدت الدراسة أن نسبة ستة من كل عشرة أطفال من 6 إلى 17 سنة يحبون القراءة في الصيف وأنهم يجدون أن القراءة ممتعة بحد ذاتها وأنها طريقة جيدة لقضاء الوقت وأكد 80% من الأطفال أن القراءة الصيفية تساعد ع

التربية الإيمانية في العطلة الصيفية

كما توفر لنا العطلة الصيفية الأجواء المناسبة للتربية الاجتماعية وفرصة الممارسة الجماعية للأنشطة الترفيهية والثقافية، فإنها توفر أيضاً أجواء مناسبة للتربية الإيمانية والتزكية والحرص على تحقيق التوازن والتكامل في التربية يتمثل بإعطاء النفس حظها من الترفيه الحلال والتنمية الفكرية وا