يوم 21 فبراير يوم حاسم

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 8 فبراير 2012 الساعة 12:00:00 صباحاً
يوم 21 فبراير يوم حاسم

 

د/ حيدر الصافح /خاص ينابيع تربوية

لقد سئم اليمانيون من إدارة البلاد بالفوضى والعشوائية والأزمات وضاقوا ذرعا بالفساد والمفسدين من تجار الحروب ومشعلي الفتن الذين عطلوا الدستور والقانون والنظام، بل حاولوا تعطيل الشرع والعقول، فثار الشعب وخرج من قمقمه كالمارد فقدم آلاف الشهداء والجرحى ، وبذل ثمنا باهضا ليحصل على حقه في الحرية والعدالة والعيش الكريم، ثم توافقت الأطراف السياسية على الخروج من النفق المظلم والأزمة الراهنة بأقل الخسائر وذلك بتحقيق مطالب الثوار في التغيير السلمي وإرساء قواعد الحق والعدل والحرية والكرامة عن طريق إجراء انتخابات رئاسية مبكرة تخرج البلاد مما تعانيه بمرشح توافقي ليكون فاصلا بين عهدين ، ومرحلة بين مرحلتين ما قبل الثورة وما بعد الثورة ، وهي مرحلة انتقالية محددة بسنتين لا غير يتم خلالها إعادة بناء الدولة وتهيئة الأجواء والمناخات لإجراء انتخابات نزيهة وصحيحة وشفافة تعبر عن رغبة اليمنيين الحقيقة في اختيار من يمثلهم بعيدا عن التزوير والإغراء والتهديد ، وقد لاقى هذا الأمر ترحيبا إقليميا ودوليا إذ هو المدخل السلمي لميلاد يمن جديد آمن ومستقر وقوي وموحد ولن يبقى على ذلك سوى أقل من أسبوعين ، غير أن رهطا من عتاولة الفساد وموقدي نار العداوة والبغضاء والمؤججين للقتال والفتن لا يروق لهم ذلك ولا يريدون خيرا لليمن وأهله ومن ثم يسعون بشتى الوسائل لإفشال هذه الانتخابات وعرقلتها بافتعال أزمات وقلاقل هنا وهناك ، غير أن خيارهم فاشل ورهانهم خاسر فمعظم الشعب تواق إلى التغيير نحو الأفضل وهو مصمم على أن يذهب حتى النهاية في التخلص من الجهل والفقر والاستبداد وكله أمل في مستقبل أفضل تسود فيه قيم الحق والعدل، ويزدهر فيه الخير والأمن والاستقرار والعيش الكريم ، وإن واجب اليمنيين جميعا أن يعملوا على أن تتكاتف جهودهم ، وتتظافر لتحقيق التغيير المنشود نحو بناء يمن جديد بعيدا عن الاحتراب والاقتتال .

إن طبيعة المرحلة تقتضي وتتطلب منهم الاعتصام بحبل الله وعدم التفرق ، والوقوف صفا واحدا كالبنيان المرصوص ضد كل من يريد أن يعبث بدماء الناس أو أموالهم أو أعراضهم أو أمنهم واستقرارهم ، وسوف تسقط رهانات المجرمين الحاقدين أمام إرادة الشعب الذي قرر أن يعيش حرا كريما أبيا.

خَاطِرِه : سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم ، بخواطر ، تَقَرَّب الْأَفْهَام ، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة . -كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة و أَعْدَم

رابعة أمل وألم

رابعة قصة وطن مكلوم من آلاف السنين محروم ثروات وخيرات وحق مهضوم وشعب فقير مغيب معدوم عن الحقائق محجوب ومستور رأى بارقة الأمل والنجاة برفع راية الصمود وللحرية يرنوا يبتغي دار الخلود تجمع الأحرار خلف رئيسهم الخلوق بانتخابه والاحتفاء به من ميدان الصمود ودعمه طوال عام من دسا

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله