ثورة ارتدادية على الفساد ورموزه

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 4 يناير 2012 الساعة 12:00:00 صباحاً
ثورة ارتدادية على الفساد ورموزه

 

د/ حيدر الصافح / خاص ينابيع تربوية

 

هذه الزلازل والبراكين التي تقصف بالمؤسسات والمرافق والمعسكرات التي عشش فيها الفساد وباض وفرخ عبر عقود من السنين والتي تم تخصيصها وتحويلها من ملكية الشعب إلى ملكية لعدد من النافذين الباخسين للأمة ، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، لقد تستروا خلف شعارات كاذبة وخادعوا وخدعوا ، ونهبوا وسرقوا وصادروا وظلموا ، وظنوا أنهم قد كسبوا الرهان ولن يطالهم الحساب ، ومن ذا الذي يجرؤ أن يتهمهم أو يذكرهم بسوء ، وهم أهل البطش والسلطان، وقد رتبوا أمرهم وبنوا خططهم ومكروا مكرهم وغرهم بالله الغرور ، وحسبوا بأن سكوت الشعب عن جرائرهم ومظالمهم دليل على موته ، ولما جاوز الظالمون المدى ، أحاطت بهم سيئاتهم ، وبدى لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون { فأتى الله بنيانهم من القواعد....} وسخط الله عليهم وأسخط عليهم الناس ، فعاد المادح لهم ذاماً والمهادن لهم ثائراً، والموالي لهم معادياً، وضاقت عليهم الأرض على رحباتها.
إن الأنين الذي كان الضعفاء والمسحوقون يرددونه في صدورهم قد غدى بفعلهم ثورات وبراكين لا تبقي ولا تذر على أرض السعيدة فاسداً أو لصاً أو خائناً كاذبا يغش الأمة ويبيعها من خلال موقعه ومسئوليته.

وفي مأثور الأمثال والحكم والمأُثور من تجارب الأمم أن المال السائب يجرئ على السرقة؛ أي أن المال حين يترك كلاً مباحاً مهدراً لا حارس له ولا حامٍ فإنه يذهب إلى جيوب الفاسدين وبطون المسئولين ، ولقد سكت الشعب اليمني طويلاً عن حقوقه العامة والخاصة ، وهادن وتنازل وجامل ، فظن المفسدون أن ذلك ضعفا وجبنا وسذاجة وجهلاً مما أغراهم بالمزيد من الفساد والإفساد ، فكان ذلك من عوامل كشفهم وظهور حقيقتهم للناس فتنادوا أجمعين بمحاسبة المجرمين وإسقاط الفاسدين، وإزاحة عتاولة الظلم والظالمين من طريق الثورة ؛ ليتمكن الأحرار من بناء اليمن الجديد القائم على العدل والكفاءة والنزاهة والأمانة ؛ فكان لا بد من التخلية قبل التحلية ، ومن التأسيس قبل البناء ، وحتى لا تكون أهداف الثورة على شفا جرف هار.

خَاطِرِه : سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم ، بخواطر ، تَقَرَّب الْأَفْهَام ، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة . -كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة و أَعْدَم

رابعة أمل وألم

رابعة قصة وطن مكلوم من آلاف السنين محروم ثروات وخيرات وحق مهضوم وشعب فقير مغيب معدوم عن الحقائق محجوب ومستور رأى بارقة الأمل والنجاة برفع راية الصمود وللحرية يرنوا يبتغي دار الخلود تجمع الأحرار خلف رئيسهم الخلوق بانتخابه والاحتفاء به من ميدان الصمود ودعمه طوال عام من دسا

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله