قوة الفكر

التاريخ: الإثنين 7 مارس 2016 الساعة 12:00:00 صباحاً
قوة الفكر

قوة الفكر

 

عبد العزيز الصائغ

1- الفكرة قد تكون بسيطة وقد تبدو ضعيفة ولكنها في الحقيقة أعمق و أقوى مما تتخيل .

2- بالفكر يستطيع الإنسان أن يجعل عالمه من الورود أو من الشوك .

3- كل إنسان يرسم في داخله صورة عن نفسه في جميع أركان حياته , فالصورة التي ترسمها في داخلك من أهم أسباب النجاح أو الفشل .

4- الثقة هي القوة الذاتية التي تدفع الإنسان إلى التقدم و النمو والتحسن و الاستمرار وبدون ثقه يعيش الإنسان في ظلال الاخرين ويشعر بالخوف من الفشل ومن المجهول فلا يجرؤ على أي تغيير يجعله يخرج من حيز منطقة الراحة و الامان التي تعود عليها .

5- من الممكن أيكون الإنسان واثقاً من نفسه في شيء معين ولكنه يصادف تحدياً في حياته يجعله يعتقد أنه فاشل وبذلك فهو يفتح في ذهنه ملفاً للفشل في هذا الشيء .

6- لو أردت فعلاً أن تحدث تغييراً إيجابياً في حياتك وكنت جاداً في ذلك ورغبتك قوية وقررت قراراً قاطعاً أنك ستبدأ الآن وأنه مهما كانت التحديات سوف تستمر حتى تصل إلى هدفك .

7- يستطيع الإنسان أن يسافر بأفكاره إلى أي مكان في الكون بسرعة لم تكن تخطر على بال , وتسبب له أحاسيس ليس لها وجود إلا في ذهنه .

8- أي شيء تفكر فيه سواء كان ذلك الشيء سلبياً أو إيجابياً ينتشر ويتسع من نفس النوع , فلو فكرت مثلاً بالقلق فستكون حساساً جداً لأي شيء يقلق أو يسبب القلق .

9- كل إنسان مسئول عن عقله و نتائجه .

10- لكي تغير حياتك يجب عليك أولاً أن تغير أفكارك و اعتقاداتك .

11- كن التغيير الذي تريد أن تراه في حياتك فعندما تغير ما بداخلك سينعكس عليك العالم بنفس المقدار .

 12- لو أردت حقاً أن تحقق أهدافك وتعيش أحلامك يجب أن تفكر بأفكار تساعدك على تحقيق أهدافك , وتبتعد تماماً عن الأفكار التي لا تخدمك وتبعدك عن أهدافك وتسبب لك القلق و الإحباط والتوتر .

 13- اختر واستخدم أفضل الأفكار لذهنك كما تختار وتستخدم أفضل المأكولات لجسدك .

 

 

 

 

التداول على السُلطة التنفيذية

إلى الشعوب التي حطّمت أغلال عبودية البشر، وقدّمت قوافل الشهداء، ودفعت الثمن غالياً من دماء أبنائها وابتُليت بالجوع والخوف والفزع، فما وهنت لما أصابها في سبيل الله وما ضعفت وما استكانت للوصول إلى حريتها وكرامتها وتحقيق العدالة والشورى بين أبنائها ولسان حال مواطنيها قول الشاعر:

الأسباب الموجبة لمحبة الله كما عدّها ابن القيم

وسط هذا الجو المزدحم والزاخر بالماديات، والتثاقل إلى الأرض وطينها.. يحتاج المسلم إلى السمو والرفرفة في عالم الروح؛ حتى تكون حياته متوازنة، فلا يربو جانب على آخر، فهو يبتغي بين هذا الطريق وذاك سبيلاً.. هو السبيل الذي أراده الله لعباده. ومن ثم يأتي كتاب الدكتور عبد العزيز مصطفى

لا تغضب.. كتاب يحارب التوتر

يُنبِّه هذا الكتاب إلى تزايد التوتر والصعوبات والضغوطات النفسية في حياتنا المعاصرة، وأن الكثير منا صاروا يعانون من الضيق والقلق والاحباط والاكتئاب ونقص الطاقة.. ومن ثم يقدِّم الحلول التي ينبغي اتباعها للتخلص من التوتر والاحباط والانفعال الطائش، وتتلخص هذه الحلول في عنوان الكتاب و