الاسلام يحرم ارهاب القطط فكيف يدعو الى ارهاب البشر

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 1 مارس 2016 الساعة 11:40:57 مساءً

كلمات دلالية :

الارهابالاسلام
الاسلام يحرم ارهاب القطط فكيف يدعو الى ارهاب البشر

الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، الحمد لله الذي رحمته وسعت كل شيء وتبارك الذي بيده ملكوت كل شيء رحمته تسبق غضبه وصلى اللهم وسلم على من أرسله ربه رحمة للعالمين صلوات ربى وتسليماته عليه الى يوم الدين وعلى إله وصحبه وسلم ثم اما بعد:

لقد تعالت الاصوات في الايام الاخيرة تتهم الاسلام بالإرهاب بسبب افعال من يدعون كذبا وزورا الانتساب اليه امثال داعش وغيرها من الجماعات الضالة التي اتبعت منهجا بعيد كل البعد عن منهج رسولنا الكريم فتارة يقطعون رقاب من يخالفهم وتارة يذبحونهم وتارة يكفرونهم وسنفرد في هذا المقال حقيقة هذه الافعال التي اساءت للإسلام في جنبات الارض وحتى اكون منصفا ان الاتهامات الموجهة للإسلام بانه دين ارهاب ليست سببها افعال هذه الجماعات الضالة فقط بل من اسبابها ايضا الحقد والكره الشديد للإسلام والمسلمين.

في الاسلام ارهاب قطة يدخل النار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض" هذا هو رفق الاسلام بالحيوان فكيف رفقه بالإنسان الذي كرمه الله؟

في الاسلام من يقتل ذميا او معاهدا لم يرح رائحة الجنة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ; وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين خريفا ".   

لذا ما نراه من انفجارات في بلادنا تنال السياح الذين دخلوا بتأشيرة دخول واعطى لهم صك الامان محرمة تحريما باتا كما نرى في هذا الحديث الشريف لذا اقول هذا هو الاسلام وموقف رسوله الكريم من التفجيرات التي تقتل ولا تفرق وأنها ليس من الدين.

رسول الاسلام يحرم قتل النساء والاطفال غير المحاربين في الحرب:

الرسول (صلى الله عليه وسلم) - في معظم أحواله - يبحث عن الطرق السلميَّة والهادئة للتعامل مع المخالفين له، حتى وإن كانوا في حالة حرب معه، فكانت وصيَّته لقوَّاده دائمًا: "... وَلاَ تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا، وَلاَ طِفْلاً، وَلاَ صَغِيرًا، وَلاَ امْرَأَةً". ويحرص رسول الله كذلك على تجنُّب الحرب ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، فيقول رسول الله لعليِّ بن أبي طالب عندما أعطاه الراية في غزوة خيبر: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ.

 

أي شخص عنده مسحة علم شرعي يقرا كلام النبي بتحريم قتل النساء والاطفال في الحروب، كيف ينسب للإسلام انه دين العنف والارهاب ومن المستغرب اين داعش وامثالها من هذا الكلام النبوي وكيف رخصوا لأنفسهم ذبح مخالفيهم بهذه الطرق البشعة التي عمت وسائل الاعلام وشاهدها القاصي والداني.

لعنة الملائكة تنزل على من اشار بحديدة على اخيه:

فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعها، وإن كان أخاه لأبيه وأمه.

هذا فيمن رفع حديدة فكيف بمن القى قذيفة او ذبح بساطور او وجه رشاش الى اخيه الى الله المشتكى.

فح النار على من يضرب خادمه بغير وجه حق وعن أبي مسعود الأنصاري، قال: كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا: " اعلم أبا مسعود لله أقدر عليك منك عليه ". فالتفت فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! هو حر لوجه الله. فقال: " أما لو لم تفعل للفحتك النار - أو لمستك النار - ".  

لا يعذب بالنار الا رب النار:

قال - صلى الله عليه وسلم - "لا يعذب بالنار إلاَّ رب النار" الاسلام يحرم القتل وسفك الدم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ". فاشتراك أهل السماء والأرض في قتل رجل واحد جريمة عظيمة عند ربِّ العالمين، تستحقُّ دخولهم النار جميعًا.

يهودي يأخذ بمجامع قميص رسول الله فماذا فعل معه:

 اتى زيد بن سُعْنَة اليهودي إلى النبي؛ ليطلب دَيْنًا له فأخذ زيدٌ بمجامع قميصه، ونظر إليه بوجه غليظ، وقال لرسول الله: ألا تقاضيني - يا محمد - حقِّي؟! فوالله إنكم - يا بني عبد المطلب - قوم مُطْلٌ، ولقد كان لي بمخالطتكم علم. فيقول زيد بن سُعْنَة: نظرتُ إلى عمر بن الخطاب وعيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثم رماني ببصره، وقال: أي عَدُوَّ الله، أتقول لرسول الله ما أسمع، وتفعل به ما أرى؟! فوالدي بعثه بالحقِّ، لولا ما أُحاذر فَوْتَهُ؛ لضربتُ بسيفي هذا عنقكَ. ورسول اللله ينظر إلى عمر في سكون وتُؤَدة، ثم قال: "إنَّا كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ يَا عُمَرُ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأَدَاءِ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ؛ اذْهَبْ بِهِ - يَا عُمَرُ - فَاقْضِهِ حَقَّهُ، وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ مَكَانَ مَا رُعْتَهُ".

ماذا لو بال رجل في مساجد داعش هذه الايام؟:عن أنس بن مالك أنه قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله إذ جاء أعرابيٌّ   فقام يَبُولُ في المسجد، فقال له أصحاب رسول الله: مَهْ مَهْ. قال: قال رسول الله: "لاَ تُزْرِمُوهُ، دَعُوهُ". فتركوه حتَّى بال، ثمَّ إنَّ رسول الله دعاه، فقال له: "إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لاَ تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلاَ الْقَذَرِ؛ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ". ثم أمر رجلاً من القوم فجاء بدلوٍ من ماءٍ فَشَنَّهُ عليه. فهو هنا رسول الله يحلُّ الموقف برفق تامٍّ منع فيه الصحابة من العنف مع المخطئ، وعَلَّمه درسًا هادئًا رقيقًا دون تخويف ولا ترهيب.

جمل يشكو لرسول الله: عن عبد الله بن جعفر رضى الله عنه قال: -

اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فاسر الى حديثا لا أخبر به احدا ابدا وكان صلى الله عليه وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدف او حائش نخل فدخل يوما حائطا من حيطان الانصار فاذا جمل قد اتاه فجرجر وذرفت عيناه فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه فسكن فقال " من صاحب الجمل" فجاء فتى من الانصار قال هو لي يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم "اما تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكها الله لك انه شكا الى أنك تجيعه وتدئبه"

دعوا عليه بالموت فماذا فعل معه:

فعن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: دخل رهطٌ من اليهود على رسول الله، فقالوا: السَّام عليكم. فقالت عائشة: فَفَهِمْتُهَا، فقلت: وعليكم السَّام واللَّعنة. فقال رسول الله: "مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ". - وفي رواية: "وَإيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ"- فقلتُ: يا رسول الله، أَوَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟! قال رسول الله: "قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ".

أي المسلمين أفضل: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ فقال: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ".

 داعش خوارج العصر:

وأخيرا ان ما تفعله داعش وتنتهجه من افعال ليست من الاسلام في شيء وللأسف هم يستقطبون الشباب ويستثيرون مشاعرهم ويلعبون على عواطفهم ويغسلوا عقولهم لذا واجب على الدعاة ان يحذروا الشباب من الوقوع فريسة بين أيدى هؤلاء الضلال المارقين من الدين ونسأل الله عز وجل ان يحفظ شبابنا وان يحمى بيضة الدين.

طهرة للصائم

عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين ،من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ،ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" سنن أبى داود 2/263. هذا حديث من أحاديث تفتح الباب أمام مبحث لم ينتبه إليه

مقاصد الصيام

الحديث عن مقاصد الصيام، إنما هو حديث عن الصيام الحقيقي، الذي شرعه الله، وكما أراده الله، ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الذين يصومون صياما لا حقيقة له ولا جدوى منه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {رُبَّ صَائِ

العدل ثم العدل

إن العدل وإقامته وتحقيقه في الواقع قيمة من القيم العظيمة التي جاء بها الإسلام ولأهمية العدل ومنزلته بعث الله رسله وأنزل كتبه لنشره بين الناس، قال الله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْ