حاجتنا الى الأمن والأمان

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 27 اغسطس 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
حاجتنا الى الأمن والأمان

حاجتنا الى الأمن والأمان

نعم الله على عباده كثيرة لا تحصى ومن النعم العظيمة التي يبحث عنها الغني والفقير ، ويخطب ودها الصغير والكبير إنها نعمة عظيمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها هذه النعمة حاجتنا إليها كبيرة وماسة وضرورة من ضرورات بقائنا .

إنها نعمة الأمن والأمان ، والسلامة والإسلام والطمأنينة والاستقرار .

ولقد امتن الله تعالى على صحابة نبيه r حين ذكرهم بفضله عليهم ومنته بنصرهم وإيوائهم بعد الخوف والضعف والقلة والفقر كما قال سبحانه : } وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ { .

ولأهمية الأمن وضرورته في الحياة البشرية نجد أن نبي الله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين أسكن إسماعيل وأمه مكة بأمر الله تعالى دعا الله تعالى قائلاً : } رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ { .

وقدّم في دعائه وطلبه لربه توفير الأمن على الرزق حيث قال كما أخبرنا الله سبحانه في كتابه بقوله : } وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ { فكأن الله تعالى يقول : إن نعمة الأمان والاطمئنان دينية فلا تحصل إلا لمن كان مؤمناً تقياً ، وأما نعمة الدنيا فهي تصل إلى المسلم والكافر والبر والفاجر .

كان نبي الله إبراهيم عليه السلام يدرك أن استقرار المجتمع الذي يهنأ فيه بالطعام والشراب ، وينام قرير العين مطمئن البال لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل الأمن الوارف والأمان الراسخ ، فكم من الناس نزع الله الأمن والأمان من بلادهم فعاش أهل هذه     

البلدان في خوف وذعر ، وفي قلق واضطراب ، لا يهنئون بطعام ، ولا يتلذذون بشراب ولا ينعمون بنوم ، الكل ينتظر حتفه بين لحظة وأخرى .

نعمة الأمن نعمة عظيمة امتن الله بها على ثمود وقوم صالح بإبداعاتهم في نحت بيوتهم من غير خوف ولا فزع فقال عنهم : } وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ { وأنعم الله على قوم سبأ بما أغدق عليهم من الآلاء المتتابعة وأسكنهم الديار الآمنة والأرض الطيبة فقال سبحانه في معرض التذكير والامتنان :
} وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ { .

ويوسف عليه السلام حين امتن الله عليه ومكّن له في الأرض وجمع الله له شمله خاطب والديه وأهله منوهاً بنعمة الله عليهم بدخولهم بلداً آمناً يكون مستقراً لهم تطمئن فيه نفوسهم إذ قال لهم في معرض الاستقبال والترحيب بهم : } ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ { .

وحبس الله عن مكة الفيل وجعل كيد أصحاب الفيل الغزاة المعتدين في تضليل ليبقى حرم الله وبيته صرحاً آمناً عبر التاريخ .

والعرب قبل الإسلام كانوا يعيشون حالة من التمزق والخوف والفوضى والضياع ، تدور بينهم حروب طاحنة ومعارك ضارية لسبب وبدون سبب ، وظل حرم الله واحة أمن وسلام في وسط تلك الأجواء ، وعلت مكانة قريش بين العرب لاحتضانهم البيت العتيق والحرم الآمن فهم جيران الله وسدنة بيته المعظم .

ولقد ذكر الله قريشاً بهاتيك النعم فقال سبحانه : } أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ { ، وقال : } فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ { ،

وقال : } أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ { ، بل أقسم الله بذلك البلد المستقر الآمن فقال : } وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ { .

ووعد الله نبيه محمداً r وأصحابه بأداء النسك على صفة تتشوف لها نفوسهم وهي الأمن والاطمئنان كما قال سبحانه :
} لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ { .

أيها المسلمون : لقد جمعت شريعة الإسلام المحاسن كلها فصانت الدين وحفظت العقول وطهرت النفوس وصانت الأعراض والأموال وأرست قواعد الأمن والسلام بين المجتمع المسلم ، أمرت المسلم بإلقاء السلام والأمن والرحمة والاطمئنان على أخيه المسلم ، وأوجبت حفظ النفس حتى في مظنة أمنها في أحب البقاع إلى الله وهي المساجد قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها ) أو قال : ( فليقبض بكفه أن يصيب أحداً من المسلمين منها
بشيء ) متفق عليه .

كما نهى r عن إشاعة الرعب والخوف بين المسلمين فقال :
( لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح ، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ) متفق عليه .

وقال عليه الصلاة والسلام : ( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعها ، وإن كان أخاه لأبيه وأمه ) متفق عليه .

ودعا الإسلام إلى كل عمل يبعث على الأمن والاطمئنان بين صفوف أفراده ، وأمر بإخفاء أسباب الفزع في المجتمع فقال عليه الصلاة والسلام : ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً ) .

ولما دخل النبي r مكة عام الفتح منح أهل مكة أعظم ما تتوق إليه نفوسهم ، فأعطى الأمان لهم فقال : ( من دخل دارأبي سفيان فهو آمن ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ) رواه مسلم .

وما شرعت الحدود العادلة الحازمة في الإسلام على تنوعها إلا لتحقيق الأمن والطمأنينة في المجتمعات .

ولأهمية الأمن كان رسول الله r في بداية كل شهر جديد إذا رأى هلاله سأل الله أن يجعله شهر أمن وأمان قائلاً : ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، والتوفيق لما تحبه وترضى ، ربنا وربك الله ) رواه الترمذي .

وقال عليه الصلاة والسلام وهو يعرفنا بقيمة الأمن وضرورته : ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا ) رواه الترمذي .

وإن أعظم ما يجب على الناس أن يسعوا لتحقيقه هو الأمن من عذاب الله ، قال تعالى : } أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ { .

وإن مما يحقق لنا الأمن في الدنيا ويوم القيامة هو الاستقامة على دين الله كما قال سبحانه : } إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ { .

والأمن من عذاب الله يكون بالسير على دروب الخير وبالإكثار من الحسنات ، قال الله تعالى : } مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ { .

قلت ما سمعتم وأستغفر الله

الخطبة الثانية

الأمن أيها الناس نعمة عظيمة من نعم الله على عباده ، وركيزة أساسية من ركائز المجتمع البشري المستقر فالإنسان بطبيعته التي جبل عليها لا يستطيع أن يحيا في وسط مليء بالخوف والذعر ، أضف إلى ذلك أن الشعب الآمن شعب قوي ، شعب متقدم ، شعب مهاب .

وفي ظل الأمن تستطيع الدول أن تقيم حضاراتها ، تهتم بمزارعها ، تقيم مصانعها ، تزدهر تجاراتها ، تشيّد مظاهر عمرانها وحضارتها ، في ظل الأمن ينتشر العلم ويزدهر ويختفي الجهل ، ويكثر الأخيار ويقل الأشرار .

بالأمن والأمان تتوحد النفوس وتزدهر الحياة ، وتغدق الأرزاق ويتعارف الناس ، وتتلقى العلوم وتتبادل الخبرات ، ويزداد
الخير ، وتتوثق الروابط بين أفراد المجتمع ، وتتوحد الكلمة ويأنس المجتمع ، ويتبادل الناس المنافع ، وتقام الشعائر
بطمأنينة ، وتقام حدود الله في أرض الله على عباده والإيمان بالله هو حجر الأساس في بناء الأمن والأمان .

والأمن والإيمان متلازمان لا يفترقان .

إذا الإيمان ضاع فلا أمـان             ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دين             فقد جعل الفناء لها قرينا

وإذا اختل الأمن تبدل الحال ولم يهنأ أحد براحة بال ، فيلحق الناس الفزعُ في عبادتهم ، فتهجر المساجد ويمنع المسلم من إظهار شعائر دينه ، قال سبحانه : } فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ { .

إذا اختل الأمن واضطرب تعاق سبل الدعوة وينضب وصول الخير إلى الآخرين ، وينقطع تحصيل العلم ولا توصل الأرحام ويئن المريض فلا يكاد يجد دواء ولا طبيبا ، وتختل المعايش ويزداد الفقر ، وتهجر الديار ، وتفارق الأوطان وتتفرق الأسر

ويتصدع المجتمع ، وتنقض العهود والمواثيق وتبور التجارة ، ويتعسر طلب الرزق ، وتتبدل طباع الخلق ، فيظهر الكذب والغش ويلقى الشح وتكثر الإشاعات وتزداد الجرائم .

باختلال الأمن تقتل نفوس بريئة ، وترمل نساء ، وييتم أطفال ، وإذا سلبت نعمة الأمن فشا الجهل وشاع الظلم وسلبت
الممتلكات ، وإذا حل الخوف أذيق المجتمع لباس الفقر والجوع كما قال سبحانه في كفار قريش سكان مكة الذين لم يشكروا الله تعالى على نعمة الأمن والرزق ولم يؤمنوا بنبيه الذي بعثه رحمة للعالمين :
} وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ { .

الخوف يجلب الهم والغم ويدمر الحياة .

إن أول أوليات بلادنا اليوم هو توفير الأمن وإنهاء مظاهر الخوف والقلق ووضع حد للعبث والفوضى والتمرد على المجتمع عن طريق قطع الطرقات وتدمير الممتلكات والنهب والسلب واستباحة الدماء عن طريق عناصر حاقدة على الإسلام والمسلمين .

إن توفير الأمن واستقراره ليس واجب الدولة فحسب ولكن على المجتمع بكل أفراده الإسهام الفاعل في توفير الأمن وحمايته ، إيجاد الأمن والحرص عليه والسعي إليه ومقاومة المفسدين والمخربين لابد أن يكون ثقافة وخلقاً لجميع اليمنيين الكبار منهم والصغار والرجال والنساء ومما يساعد على توفير الأمن وإقامته إيجاد الدولة المركزية القوية العادلة التي يختارها الناس ويرضونها ؛ لأن من وظائف الدولة وواجباتها إقامة العدل وتوفير الأمن وحماية الناس ، وتطبيق الحدود وحماية الثغور وحراسة الدين والدنيا .

وبما أن معظم المواطنين قد اختاروا رئيساً جديداً وحكومة

توافقية ليدبروا البلد ويهيئوا السبل خلال سنتين لإيصال اليمن إلى بر الأمن والأمان وإصلاح ما أفسده المفسدون خلال عقود وإعادة بناء دولة يسود فيها العدل والنظام .. والقانون هذا مطلب جماهيري لا يختلف عليه اثنان ولا يخرج عليه إلا اللصوص وقطاع الطرق والمفسدون في الأرض .

وإن واجب الشعب بكافة قواه وأطيافه أن يتصدى بقوة وحزم لهؤلاء المجرمين الذين يسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين .

وعلى الدولة أن تقوم بواجبها في تطبيق حدود الله دون محاباة فإن أهل الفساد والإجرام لا يرتدعون إلا بتنفيذ أحكام الله فيهم دون تراخ أو لين كما قال الله تعالى : } إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ { .

ثم لابد مع ذلك من توعية المجتمع وتربيته على أساس من الإيمان والتوحيد وتذكيره بالله واليوم الآخر ، مع القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير والتعاون على البر والتقوى ، والنهي عن الإثم والعدوان نسأل الله تعالى أن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ، وأن يأخذ بأيدينا ونواصينا للبر والتقوى ، وأن يحفظ علينا أمننا وإيماننا .

وصلوا وسلموا على من أمركم الله ...

 

 

ثمرات البركة واستجلابها

الحمدُ لله، حمدًا كثيرًا، طيِّبًا مباركًا فيه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرضى، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى اللهُ عليه، وعلى آله وصحبِه، وسلّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدينِ، أما بعدُ: اهمية البركة : ايها المسلمون: الكل يصيح

الاثار الطيبة بعد الموت

الحمد الله العزيز الغفار الواحد القهار، أنعم على العباد بهذه الدار، وجعلها مكان بلاء واختبار، ووعد الطائعين بجنات وأنهار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تواب غفار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى عليه الله وعلى آله وسلم ما أثمرت الأشجار وما تفتحت الأزها

قانون الإضافة البسيطة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي خلق الأرض والسموات ، الحمد لله الذي علم العثرات ، فسترها على أهلها وانزل الرحمات ، ثم غفرها لهم ومحا السيئات ، فله الحمد ملئ خزائن البركات ، وله الحمد ما تتابعت بالقلب النبضات ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، ما نزل غيث إلا بمداد حك