أسئلة مشروعة

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 3 إبريل 2014 الساعة 12:00:00 صباحاً
أسئلة مشروعة

أسئلة مشروعة

الخطبة الأولى

ميز الله الإنسان عن سائر مخلوقاته بعقله الذي هو مركز التفكير وسخر له المخلوقات كما قال سبحانه: } وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ { .

فوجب على العقلاء أن يفكروا ويتفكروا ، وينظروا ويتدبروا ، ليعلموا من أين جاءوا ولماذا وأين سيذهبون ؟

ولقد ذم الله الكفار الذين يعطلون ملكات عقولهم فلا يستخدمونها في التفكير السليم الذي ينفعهم وينجيهم كما قال الله تعالى :
} وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ { .

فأين نحن من التفكير الجاد الذي يخرجنا من الغفلة والتبلد ؟

يا حسرة على العباد كيف يعطلون عقولهم فلا يتدبرون ولا يتذكرون ، ليقف كل واحد مع نفسه ويسألها .

أيها العاقل هل فكرت يوماً في حقيقة وجودك ، كيف جئت
ولماذا ؟ كيف حملتك أمك ثم ولدتك ، فجئت إلى هذا العالم ولم تكن من قبل شيئاً ؟

هل تأملت يوماً كيف تنبت الأشجار وكيف تحملُ وتثمر بأنواع الطعام ؟ هل نظرت إلى الزهور والورود بألوان مختلفة زاهية وعطر فواح ؟ ومن الذي أوجد اللون والرائحة والطعم
المختلف ؟

هل شغلك انزعاجك من طيران البعوض حولك عن التفكير وأنت تسمع دويه ولا ترى مكانه حيث يتحرك بأجنحته بسرعة فائقة لا تستطيع ملاحقتها ؟

هل تفكرت يوماً وتدبرت كيف يمضي العمر حثيثاً وتذكرت أنك سوف تشيخ وتصبح ضعيفاً ، وتفقد جمالك وصحتك وقوتك ؟  

 

هل فكرت في ذلك اليوم الذي سيرسل الله إليك فيه ملك الموت لينقلك من هذا العالم إلى عالم آخر ؟

هل حدثت نفسك يوماً وتساءلت لماذا يتعلق الناس بدنيا فانية بينما هم بحاجة ماسة إلى المجاهدة والعمل من أجل الفوز بالآخرة ورضوان الله ؟

إن الإنسان هو المخلوق الذي أنعم الله عليه بملكة التفكير وفضلّه على كثير من خلقه ، ومع ذلك فإن معظم البشر لا يستخدمون هذه الملكة المهمة كما يجب حتى إن بعض الناس لا يكاد يفكر أو يتفكر أبداً والإنسان الذي لا يتفكر يبقى بعيداً عن إدراك الحقائق ويعيش حياة قوامها الإثم وخداع الذات وبالتالي فإنه لن يتوصل إلى مراد الله من خلقه وإيجاده ولا إلى معرفة مراد الله من خلق الكون ، ولن يدرك سبب وجوده على الأرض ... فالله تعالى ما خلق الخلق إلا لحكمة وغاية ، وهذه حقيقة ذكرها الله في كتابه الكريم بقوله : } وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ { وقال سبحانه : } أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ { ،
} أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً { .

إن الإنسان الذي لا يتفكر في الغاية من خلقه ، لا يدرك الحقائق إلا بعد الموت حين يقف بين يدي ربه ليلقى جزاءه وحسابه ، وحينها يكون الأوان قد فات ، والله تعالى يذكر في محكم كتابه أن الناس جميعاً سوف يتفكرون ويوقنون عندما يعاينون الحقيقة يوم الحساب } وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي { .

لقد أعطانا الله تعالى الفرصة للتأمل والتفكر واستخلاص العبر ، ورؤية الحقائق في هذه الحياة الدنيا لنفوز في الدنيا والآخرة فوزاً عظيماً .

لقد أرسل الله الرسل وأنزل عليهم الكتب ودعى الناس من خلالهم  إلى التفكر في أنفسهم وفي خلق الكون من حولهم ليؤمنوا قال سبحانه : } أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ { .

إن التدبر والتأمل والتفكير والنظر الصائب هو من مميزات وخصائص أهل العلم والإيمان ، تفكرٌ وتأملٌ في أنفسهم ومن حولهم يوصلهم إلى ربهم فيعبدونه ويحبهم ويحبونه ، أما المحجوبون عن الله فهم سادرون في غفلتهم وعمايتهم ولذا فإن القرآن يوجه إليهم أسئلة متلاحقة يحرك بها عقولهم ويلفت بها انتباههم كقوله سبحانه : } قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ * قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ { تسحرون في الآية الكريمة تعني حالة من الجمود العقلي تسيطر بشكل كامل على بعض الناس فيتصرف وكأنه لا يرى الحقائق أمام عينيه ، وتضعف قدرته على التمييز والحكم على الأمور ، ويصبح غير قادر على إدراك الحقائق المبسطة ، كما يغفل عما يدور حوله من أمور غير اعتيادية وتخفى عنه دقائق الأحداث .

هذا الجمود العقلي هو الذي أدى إلى أن يعيش البشر آلاف السنين حياة الغفلة بعيدين كلياً عن التفكير والتدبر والاعتبار ، ويمكن أن نوضح هذه الحقيقة لتأثير هذا السحر الذي حل على الأمم بشكل جماعي بمثال يوضح الصورة ويجليها ، لنرى كم تؤثر الغفلة والجمود العقلي على قدرة الناس على التفكر وتحد من قدراتهم العقلية .. يعلم الناس أن الحياة الدنيا فانية وأن العمر يمضي سريعاً ومع ذلك فإنهم يتصرفون وكأنهم لن يغادروا هذا العالم وكأنهم مخلدون .. وهذا في الحقيقة نوع من السحر تعاقبت على حمله الأجيال ، وله تأثير بالغ عليهم لدرجة أنه عندما يتحدث شخص عن الموت فإن الناس يغلقون الموضوع مباشرة لأنهم يخافون أن يبطل هذا الحديث السحر عنهم ويضعهم في مواجهة الحقائق .

انظر إلى أولئك الناس الذين بددوا حياتهم كلها في شراء سيارة فاخرة ومنزل جميل .. والبحث عن متع الحياة ولذائذها هنا وهناك .. أولئك الذين يكنزون الذهب والفضة ويملئون البنوك بالأرصدة والأموال الطائلة وقد تكون من السحت والنهب والربا وظلم الآخرين والكسب الحرام .

لقد نسي هؤلاء أنهم سوف يموتون في يوم من الأيام ويُخلِّفون وراءهم البيوت والسيارات والأولاد والأرصدة } قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ { .

لقد تركوا التفكير بما يجب أن يقدموا للحياة الحقيقية بعد الموت ، إن الموت قادم لا محالة ، وكل الناس سيموتون حتماً عاجلاً أم آجلاً ، واحداً تلو الآخر ، سواء صدقوا ذلك أم لا ، فإن الحقائق لا تتغير ، وبعد ذلك تبدأ الحياة الأبدية لكل منا ، إما إلى جنة أو إلى النار ، والأمر يتوقف على ما قدم الإنسان لنفسه في هذه الحياة القصيرة ومع أن هذه الحقائق واضحة كعين الشمس ، فإن السبب الوحيد الذي يجعل الناس يتعاملون مع الموت وكأنه غير موجود ، هو ذلك السحر الذي يسيطر عليهم لأنهم أعرضوا عن التذكرة والتذكر ، وخدعهم الشيطان وسحر عقولهم وزين لهم أعمالهم فصدهم عن السبيل القويم وأوردهم موارد الهلكة ليكونوا من أصحاب الجحيم .

إن الذي لا يؤدي بهم التفكر إلى إنقاذ أنفسهم من هذا السحر والعمى ، وإلى إنقاذ حياتهم من الغفلة سوف يفهمون الحقائق ويرونها رأي العين ولكن بعد فوات الأوان بعد نزول الموت بهم سوف يقال للمعرض الغافل : } لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ { .

فإن الشخص الذي تكتنفه الغشاوة في الحياة الدنيا بسبب الغفلة وعدم التفكير .. سيكون نظره شاقياً وحاداً حين يرفع الحجاب ويكشف الغطاء } وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ { .

اللهم لا تدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غرة ولا تجعلنا من الغافلين .

قلت ما سمعتم وأستغفر الله ...

الخطبة الثانية

الغفلة تنتج تبلد الإحساس وهذا التبلد يحتاج إلى علاج ، فأن تعيش في الحياة دون هدف سام بينه الله لنا وحدده وهو عبادته وحده لا شريك له ووفق ما شرع وأمر .

أو أن نعيش لنأكل ونشرب ونسرح ونمرح ، إذا اقتصرنا على ذلك سنكون على الحال التي صورها أحد العلماء بقوله :

نهارك يا مغرور سهو وغفلة     وليلك نوم والــردى لك لازم

وشغلك فيما سوف تكره غبه      كذلك في الدنيا تعيش البهائـم

لقد مات عند الكثير الشعور بالذنب ، مات عندهم الشعور بالتقصير ، وبسبب تبلد الإحساس يقع الإنسان في الجرائم والعظائم ويقترف الذنوب الكبائر منها والصغائر ثم لا يحس بالذنب ولا بالمسئولية .

وإن من أسباب الغفلة وتبلد الإحساس الجهل بالله عز وجل وعدم معرفته حق المعرفة بأسمائه وصفاته ، ولو عرفه المعرضون عنه حق المعرفة ما غفلوا عن ذكره وطاعته وعبادته بامتثال أمره واجتناب نهيه ، لأن المعرفة الحقيقية تورث القلب تعظيم الرب ومحبته وخوفه ورجاءه ، فهؤلاء الذين يقتلون أنفسهم بالانتحار ويضرمون في أجسامهم النار ، ما عرفوا الله حق معرفته إذ لو عرفوه لفزعوا إليه وسألوه من فضله فالخير كله بيديه والشر ليس إليه .

ومن أسباب الغفلة وتبلد الإحساس الاغترار بالدنيا والانغماس في شهواتها } يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ { .

وقال سبحانه : } إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ { .

ومن أسباب الغفلة مجالسة أهل السوء والغفلة والإعراض عن الله

 

فحب الدنيا والاغترار بها ومجالسة أهل السوء والغفلة من المصائب التي تجلب على الإنسان عقوبة الله وهي الختم على القلب فلا يقبل هدى الله ولا يرفع به رأساً كما قال الله تعالى :
} ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ * لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ { .

فلا شك ولا ريب أنهم الأخسرون وإذا كان شؤم الغفلة يؤدي إلى هذه النهاية البائسة فإن على العاقل أن يجتنب طريق الغافلين ، وأن يتبع سبيل المؤمنين الفائزين .. ومما يساعد على التخلص من داء الغفلة والتبلد الحرص على ذكر الله تعالى والإكثار منه : } وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ { .

والابتعاد عن الأشرار ومجالسة المؤمنين الأخيار قال تعالى لنبيه r : } وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً { .

يجب أن تكون مجالسنا مجالس خير وذكر وتعظيم لله تعالى وقد حذر النبي r من الجلوس في مجالس الغافلين ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرة ) أخرجه الإمام أحمد .

ومن أسباب السلامة من الغفلة تدبر القرآن والنظر في مصير الأمم المكذبة والمعرضة عن الله ورسوله وأخذ العبر ممن هلك وغبر كما قال سبحانه في التعقيب على هلاك فرعون الطاغية : } فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ { .

ومن الأسباب التي تقي من داء الغفلة المحافظة على الصلوات الخمس في بيوت الله والإكثار من النوافل ولا سيما صلاة الليل والناس نيام .

والحرص كذلك على صلاة الجمعة وعدم تركها لأن من ترك صلاة الجمعة ختم الله على قلبه كما قال النبي r : ( لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ) .

عليك بما يفيدك في المعـاد            وما تنجوا به يوم التنـاد

فما لك ليس ينفع فيك وعظ             ولا زجر كأنك من جماد

ستندم إن رحلت بغيـر زاد            وتشقى إذ يناديك المنادي

فلا تفرح بمال تقتنيـــه             فإنك فيه معكوس المراد

وتب مما جنيت وأنت حـي           وكن متنبهاً من ذا الرقادي

أيسرك أن تكون رفيق قوم             لهم زاد وأنت بغيـر زاد

وصدق الله القائل : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ { .

هذا وصلوا وسلموا على من أمركم الله ...

 

نفسٌ مطمئنةٌ بنور ربِّها

عناصر المادة 1- نورٌ وكتابٌ مبينٌ 2- الشهوات والحكمة من خلقها؟ 3- أسباب انتشار الشهوات المحرّمة 4- علاج الشهوات مقدمة: يصارع الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة بعض الشّهوات الإنسانيّة، ولا شكّ أنّ كبح جماح هذه الشّهوات يشكّل تحدياً للإنسان الّذي يطمح إلى المثاليّة والكمال في حي

مراقبة الله وتقواه

الْحَمْدُ لِلَّهِ غَافِرِ الزَّلَّاتِ وَمُقِيلِ الْعَثَرَاتِ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَهُوَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، ص

التغيير الاجتماعي وصراع القيم

الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وتبارك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وكل شيء عنده بأجل مقدر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بشر وأنذر صلى الله عليه وعلى آله وأصح