رمضان شهر القرآن

خاص عيون نت

التاريخ: الجمعة 12 يوليو 2013 الساعة 12:00:00 صباحاً
رمضان شهر القرآن

د / حيدر الصافح ـ خاص ينابيع تربوية

الخطبة الأولى

أيها المسلمون : إن بركات شهر رمضان كثيرة وعظيمة ، الحسنات فيه تضاعف أضعافاً كثيرة ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به إنه ترك شهواته وطعامه وشرابه من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) .

أيها المؤمنون : لقد جبل الإنسان على التقصير والنقص ، ومن سعة رحمة الله أن يسر للمؤمنين مواسم عظيمة يسدون فيها الخلل ويكملون فيها النقص والتقصير ، ومن هذه المواسم شهر رمضان ، فرمضان تتهيأ لنا فيه فرصة كبيرة لتغيير نفوسنا وسلوكياتنا ، فهو فرصة للتائبين الذين أسرفوا على أنفسهم ليرجعوا إلى ربهم فمردة الشياطين مصفدة وأبواب الجنان مفتحة وأبواب النار موصدة وداعي الخير يدعوك للإقبال والاستغفار يقول لك : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر .

رمضان فرصة لتربية النفوس على معالي الأمور ، وانتصار الروح على المادة .

رمضان فرصة لتغيير الأخلاق الرديئة التي أرْدت بالكثير ، فرمضان فرصة لإزالة الشح والبخل من نفوسنا لنكون كما كان نبينا رضي الله عنه أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان .

رمضان فرصة للتخلي عن الغيبة والنميمة والكذب والزور :

( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) .

رمضان فرصة ثمينة لتوسيع دائرة الخير وتضييق دائرة الشر .

فرصة لدعوة الناس وتذكيرهم بواجباتهم والمهام التي خلقوا من أجلها وهي توحيد الله وعبادته وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : “ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ “ .

أيها المؤمنون : إن من خصائص وفضائل شهر رمضان أنه شهر القرآن ، قال تعالى : “ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ “ .

وإن نزول القرآن أعظم نعمة امتن الله بها على عباده ؛ لأنه وضح الصراط المستقيم ، وصدق المرسلين ، وزعزع أركان الجهل والوثنية ، ووضع أصول بناء الأمة على الوحدة والتوحيد في الاعتقاد والاجتماع ودعا إلى الحب والتسامح والتآلف والإخاء وأسس أركان العدالة في الأحكام والأخلاق والآداب النفسية والعملية وساوى بين الناس في الحقوق لا فضل لأحد على أحد إلا بالإيمان والتقوى “ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ “ .

وأعتق البشرية من رق العبودية لغير الله خالقها وحررهم من الخرافات والوهم وأرشدهم إلى الكمالات الروحية والنفسية وحث على طلب سعادة الدنيا والآخرة ، وخاطب العقل والقلب ، ودعا الناس إلى التفكر والتدبر فما أجدرنا ونحن نعيش شهر الصوم أن نجعل القرآن في هذا الشهر سميرنا ومرشدنا وقائدنا ، نتلوه آناء الليل وأطراف النهار نتدارسه في مساجدنا ومجالسنا ، وبيوتنا وأن تكون قراءتنا للقرآن قراءة تأمل وتفهم وتدبر لنعرف معانيه ومراد الله منا وأن نعتبر بحكمه ، وأن نتعظ بمواعظه ونتأدب بآدابه ليكون حجة لنا لا حجة علينا وحتى يشفع فينا يوم القيامة .

فقد جاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال : فيشفعان ) .

فهذا القرآن الذي أنزله تعالى لرحمة العباد وجعله نوراً لقلوبهم وأعمالهم وطرائقهم التي توصلهم إلى الله ، وكذلك لبركتهم ولشفائهم وهدايتهم وسعادتهم .

وما أقبح من يقرأ القرآن أو يُقرأ عليه ثم لا يعمل به فكم هو قبيح بمن يقرأ مثل قول الله تعالى : “ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ “ ، وقوله سبحانه : “ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ “ ، وهو من الكاذبين ، يقرأ الآيات أو يسمعها ثم يغلق المصحف ويخرج إلى واقع الحياة فيمارس الكذب في بيعه وشرائه ، ويكذب في معاملاته ، وبعض الإعلاميين يختلق الأكاذيب ويكذب ويتحرى الكذب فيكون بذلك قد لعن نفسه .

إن الأمة إلا من رحم الله تعيش تناقضاً مع نفسها ومع القرآن الذي تتلوه وتقرأه ، إن جيل الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرون القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار .

وروي عن الحسن البصري ـ رحمه الله ـ قوله : " إنما أنزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس تلاوته عملاً ... " .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : " إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع " .

وقال مالك بن دينار : " ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن ؟!! إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض " .

إن رمضان فرصة عظيمة لمراجعة القرآن ودراسته فقد كان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان ، وإن من المراجعة التي يجب علينا أن نقوم بها مراجعة عمل وتطبيق لأحكام القرآن في كل شئون حياتنا الخاصة والعامة ، وأن نوقن بأن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم كما قال ربنا ، وأنه مصدر عزنا وفلاحنا ،فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) .

أقول ما سمعتم وأستغفر الله فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية

إننا بحاجة إلى أن نقرأ القرآن بتفهم وتدبر كما أمر الله تعالى وذلك بأن تكون قلوبنا حاضرة عند قراءته مصغية له كما قال سبحانه : “ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ “ .

فشرط الانتفاع هو السماع والإنصات إلى كلام الله ، مع الابتعاد عن الغفلة وعدم الإنصات الكافي ، كما قال الله : “ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ “ .

فشرط تحصيل الرحمة هو الإنصات وحسن الاستماع .

إن البركة والرحمة والهداية متعلقة بتلاوة القرآن وتدبره والإنصات والفهم والعمل ، ولهذا يخطئ البعض حين يظن أن مقصود التلاوة الإكثار من الختمات دون تدبر وتأمل ودون فهم أو تأثر ، فهذّوا القرآن هذّاً ونثروه نثراً غير مبالين بأثره وتأثيره في النفس .

على قارئ القرآن أن يعلم أن الغاية الحميدة من التلاوة هي التدبر والفهم والاتعاظ ، وهذا يدرك بترتيل التلاوة وتحسينها المثمر للعلم والإيمان واليقين .

قال تعالى : “ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً “ وذلك بتبيين الحروف والتأني في الأداء ليكون ذلك أدعى إلى فهم معانيها .

وكان صلى الله عليه وسلم يرجع في قراءته ويرتلها ، وكان يحب أن يسمع من غيره من القراء المُجِيدِين كابن مسعود وأبي موسى رضي الله عنهما .

إن تعهد القرآن وكثرة تلاوته في رمضان عمل مشروع غير أنه لا ينبغي الإسراع والهذرمة وعدم الوعي والفهم لما يقرأ ، والمشروع أن نختم الختمات ، مع ملاحظة أن يكره أن نختمه في أقل من سبعة أيام ، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، ونهى عليه الصلاة والسلام أن يُخْتم   

في أقل من ثلاثة كما في الترمذي قال : ( لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) .

إن لتدبر القرآن صفات وعلامات ذكرها الله في كتابه في آيات كثيرة منها قوله سبحانه : “ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ “ .

وقال : “ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ “ .

وقال : “ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ “ .

وقال : “ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً “ .

وقال : “ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً “ .  وقال : “ وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ “ .  وقال : “ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ “ .

فيتحصل من هذه الآيات الكريمات سبع علامات وهي : اجتماع القلب والفكر حين القراءة ، والبكاء من خشية الله ، وزيادة الخشوع ، وزيادة الإيمان ، والفرح والاستبشار ، والقشعريرة وشدة التأثر خوفاً من الله تعالى ، ثم غلبة الرجاء والسكينة ، والسجود تعظيماً لله عز وجل وخضوعاً له ، فمن وجد واحدة

 من هذه الصفات أو أكثر فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكر .

وأما من لم يحصل أياً من هذه العلامات فهو محروم من تدبر القرآن ولم يصل إلى شيء من كنوزه وذخائره وهدايته .

وإن مما يصرف كثيراً من المسلمين عن تدبر القرآن والتفكر فيه ومعرفة ما فيه من المعاني العظيمة التي تسعدهم في دنياهم وأخراهم اعتقادهم صعوبة فهم القرآن ، وهذا خطأ فاحش لمفهوم تدبر القرآن وانصراف عن الغاية التي من أجلها أنزل ، فالقرآن الكريم كتاب تربية وتعليم ، وكتاب هداية وبصائر لكل الناس ، كتاب هدى ورحمة وبشرى للمؤمنين ، يسر الله تعالى على الناس فهمه وتدبره كما قال سبحانه : “ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ “ .

إن من مكائد الشيطان إقناع الناس بهذه الشبهة وتنفيرهم من تدبر القرآن وفهمه .

والواجب على الإنسان أن يفكر في معنى ما يقرأ فيردد ما يكون في ذهنه من المعاني حتى يصل إلى النتيجة ، وهذا سهل ميسر .

اقرأ آية أو آيتين وتأمل معناها ، وما المراد بها ؟ لماذا ذكر الله ذلك حسب علمك ؟ فإن لم تعلم شيئاً فاسأل العلماء ، أو راجع كتب التفسير الموثوقة .

أرأيت لو أن شخصاً جاءته رسالة من شخص قريب أو شخصية مرموقة فماذا يا ترى سيفعل ؟ إنه بلا شك يقرأ ويتفهم مراده ويحاول تنفيذ ما فيه والاستجابة له ، وهذا هو المطلوب ، لكنه لو تلقى هذه الرسالة وأخذ يقرأها صباحاً ومساءً ثم لم يفهم معناها ولم يدرك مراد مرسلها فإنه يكون مقصراً وعابثاً ، أو أحمقاً .

كيف يليق بالمسلمين أن يقصروا قراءة القرآن على الموتى والله أنزله للأحياء ، وأن يعملوا منه التمائم والحروز أو أن يعلقوه في لوحات يزينون بها الجدران والبيوت ، ثم هم يعطلون أحكامه

ويبتغون الهدى في غيره ، ويبحثون عن السعادة فيما سواه البعض يهجر القرآن هجراً غير جميل فلا يقرأه ولا يلتفت إليه وهذه جريمة توعد الله المعرضين عن كتابه بالشقاء والتعاسة في الدنيا والآخرة فقال : “ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى “ .

والبعض يقرؤه ولكن لا يفقه ولا يتدبر وبالتالي لا يعمل به .

إن قارئ القرآن إما غانم وإما غارم ، وليس هناك مرتبة وسط لا له ولا عليه ، إما له أو عليه ، فعلى العاقل أن يحاسب نفسه هل عمل بالقرآن فيكون حجة له ، أو لا فيكون حجة عليه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( والقرآن حجة لك أو عليك ) .

فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا ، ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ثمرات البركة واستجلابها

الحمدُ لله، حمدًا كثيرًا، طيِّبًا مباركًا فيه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرضى، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى اللهُ عليه، وعلى آله وصحبِه، وسلّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدينِ، أما بعدُ: اهمية البركة : ايها المسلمون: الكل يصيح

الاثار الطيبة بعد الموت

الحمد الله العزيز الغفار الواحد القهار، أنعم على العباد بهذه الدار، وجعلها مكان بلاء واختبار، ووعد الطائعين بجنات وأنهار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تواب غفار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى عليه الله وعلى آله وسلم ما أثمرت الأشجار وما تفتحت الأزها

قانون الإضافة البسيطة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي خلق الأرض والسموات ، الحمد لله الذي علم العثرات ، فسترها على أهلها وانزل الرحمات ، ثم غفرها لهم ومحا السيئات ، فله الحمد ملئ خزائن البركات ، وله الحمد ما تتابعت بالقلب النبضات ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، ما نزل غيث إلا بمداد حك